البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩١/١ الصفحه ١٧٧ : رآه قد جد في البناء
أجازه وأعطاه ، وسمى المتوكل هذه المدينة الجعفرية ، واتصل البناء إلى سرّ من رأى
ليس
الصفحه ٣٤ : وتضرعوا إليه في الكفّ فأبى وظن أنه بيت مال ، ففض الأقفال عنه ودخله
فأصابه فارغا لا شيء فيه إلا تابوتا عليه
الصفحه ٢٩٧ : ، فتردد الناس
وجبنوا عنه فكان أول من وصله بجيشه هاشم ، فلما أجاز ألاح للناس بسيفه فعرف الناس
أن ليس به شي
الصفحه ٢٨٨ : الأندلس
خبر توقيع ابن عباد وما أظهر من العزيمة على اجازة الصحراويين والاستظهار بهم على
ابن فرذلند فاستبشر
الصفحه ٥٤٦ : ابن الأغلب إلى الرشيد بذلك ،
فولّى الشماخ بريد مصر وأجازه وأحسن إليه ، وولد لادريس من بعده ولد له من
الصفحه ٢٦ : بذات ريش تأخذها بزاة بيض تكون بارمينية فأخرج الطست
اليهم بالدابة وأجاز مقاتلا.
وفي سنة تسع
وتسعين
الصفحه ٣٧٠ :
__________________
(١) البكري (مخ) : ٣٣
، وقد كتبت عنده «صيمون» ، وأجاز ياقوت الوجهين.
(٢) ص ع : صيهور ؛
انظر ياقوت (صهيون
الصفحه ٤٦٥ : أول من خاضها
هاشم بن عتبة واتبعه خيله ثم أجاز خالد بن عرفطة بخيله ، ثم تتابع الناس فخاضوا
حتى أجازوا
الصفحه ٣١٠ : شيء
وان لم تدركها حتى تقع فذلك شيء ، فخرجت علينا باللحم (١) في مخالبها ، وإذا فيها ياقوتة فأعطانيها
الصفحه ٣٦ : مغيضها
في البطاح دون أن يتصل شيء منها بدجلة ، فلما جاء الإسلام احتفر نهر عيسى حتى وصل
به إلى بغداد ، وهو
الصفحه ٣٧ : بالاقسامي فقال له : يا أبا بكر قد
أجمع أهل بغداد على شيء فأعطني درهما حتى أخرق الاجماع ، قال : وما هذا
الصفحه ١٢٢ : هذا
الوالي إلى المقام ، فإن أهل القصبة لم يكن عندهم شيء يقتاتونه إلا ما يأتيهم من
المدينة مياومة ، فلو
الصفحه ٢٠٩ : اسمه شيء ، ثم استرطه فجللته غشية ثم سرّي عنه وأفاق كأنما
أنشط من عقال ، فانصرف العبادي إلى قومه فأخبرهم
الصفحه ٢٢٨ : الماء
إلى الفلج الآخر غلب الماء وفاض ولم يرجع إلى الفلج الثاني شيء يزيد على الثلث.
والعين العظمى
الصفحه ٢٤٣ : وليس في أيديهم شيء يتصرفون به أو يعيشون منه إلا الحديد ، فإن بلاد
سفالة يوجد في جبالها معادن الحديد