البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٧/٦١ الصفحه ٣٧٦ :
إليها أهل المدينة
، فأتاها عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما ، فلما رأته قالت : مرحبا وأهلا لم لا
الصفحه ٣٨٦ : ينسب الإمام
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (١) صاحب التفسير والتاريخ والمصنفات الكثيرة ، نزل بغداد ومات
الصفحه ٣٩٩ : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.
وكان الرشيد (١) توجّه إلى خراسان وبه علّة هوّنها عليه الأطبا
الصفحه ٤١١ : الفوارس وسمّ الفرسان ، وفارس بني قيس عامر بن
الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب ، وفارس ربيعة بسطام بن قيس بن
الصفحه ٤١٣ : الكعبة [مما] يقابل بابها ، وذلك إثر أخذ أمير مكة أبي الفتوح
الحسن بن جعفر الحسيني لحليّ الكعبة من
الصفحه ٤٣٦ :
سليمان بن أبي جعفر ومحمد بن سليمان بن علي
__________________
(١) ص : أبو هرون
الفحصلي ؛ وقوورد «أبو
الصفحه ٤٣٧ : ابن
الحسن بن علي (٢) وللحسن (٣) بن علي أمان ، فحبسا عند جعفر ابن يحيى بن خالد بن برمك ،
وقتلا بعد ذلك
الصفحه ٤٦٨ : كان ، فلم يزل القليس على ما كان عليه حتى ولى أبو جعفر المنصور أمير المؤمنين
العباس بن الربيع بن عبيد
الصفحه ٤٧٦ : يعرف بقصر جعفر ،
وداخله ساقية تفور بماء عذب.
القصر
(١١) : مدينة بالأندلس بينها وبين شلب أربع مراحل
الصفحه ٥٠١ : له. والكوفة والقادسية والحيرة في أقل من مرحلة.
وقال محمد بن جعفر
عن أبيه عن علي بن أبي طالب
الصفحه ٥٢٥ : تلك الحروب طلحة بن جعفر المتوكل المعروف بالموفق إلى ثلاث سنين وثمانية
أشهر إلى أن قتله ، وسيق رأسه إلى
الصفحه ٥٢٦ : رضياللهعنهما ، ثم مدينة يقال لها الرومية ، وبها كان أبو جعفر المنصور
أمير المؤمنين وبها قتل أبا مسلم داعية بني
الصفحه ٥٢٩ : أبو جعفر المنصور وأضافها إلى نفسه ،
وهي مشرفة على دجلة ، وهي بين دجلة والفرات ودجيل والصراة ، وكان بنى
الصفحه ٥٣١ : أمير مكّة شكر بن الحسن بن علي بن جعفر الحسني ،
وهناك ضياع كثيرة لأهل مكة ولبني جمح وبني مخزوم وغيرهم
الصفحه ٥٣٢ :
: موضع بالبصرة ،
قال جعفر بن سليمان : العراق عين الدنيا ، والبصرة عين العراق ، والمربد عين
البصرة ، وداري