البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٦/٦١ الصفحه ٣١٥ : الطريق ليوهم من رآه أنه ميتة فإذا خرج أخذه ، وكان الرجل
ينزع نصل سيفه فيطرحه ويملأ الجفن غلو لا ويضع قائم
الصفحه ٣٣٣ : :
يا أمير المؤمنين رائحة النبيذ تزيد في الحرارة والرأي لك الانصراف ، فانصرف وتلفت
نفقة مولاي كلها
الصفحه ٣٦٢ : إلا الخراسانيات والصغديات فانهن
يطلبن بالثار ، فذكر من رآه مصلوبا على المشلل أنه رآه يرمى بالحجارة كما
الصفحه ٣٨٤ : بغير عهد ولا عقد ، فحمل إلى سرّ من رأى في سنة خمس
وعشرين ومائتين ، وضرب بالسياط بين يدي المعتصم ضربا
الصفحه ٣٩٧ : رأي لي في حرب الحسين رضياللهعنه ، فاعمل في صرفه إلى موضعه ، ووجهه إلى حيث أحب واستعطفهم
، فأنكروا ما
الصفحه ٣٩٩ : ) (الحاقة : ٢٨ ـ ٢٩).
وذكر الفضل بن
الربيع (٣) أن الرشيد رأى بالرافقة سنة ثنتين وتسعين ومائة رؤيا
أفزعته
الصفحه ٤١٦ : الله بن أبي حفص بالوقوف تحت الراية ، وحملت الروم فقصدت الراية ظنا منها
أن الناصر عندها ، فوضعت السيف في
الصفحه ٤١٩ : شارفاه رأى يزيد بن المهلب في عسكره اضطرابا فقال : ما هذا
الاضطراب أن قيل جاء مسلمة والعباس؟! فو الله ما
الصفحه ٤٣١ : تحصيل خصبا وطيبا.
وفي الخبر (٤) أن معاوية رضياللهعنه لما رأى القتل في أهل الشام يوم صفين ، وكلب أهل
الصفحه ٤٣٣ :
: بلغني أن أبا هريرة رضياللهعنه نزل فامية فلم يضفه أحد ، فلما رأى ذلك وضع سفرته ، ثم دعا
إليها فلم يجبه
الصفحه ٤٣٦ : احتاج إليه فيأتي إليه النفر الكثير فيكفيهم ويرجع إلى
حدّه لا يغيض ولا يغور. وذكر من رآه أنه جاءه في نيف
الصفحه ٤٤٨ : من ابتداء الطبقة الرابعة إلى أن صارت قدما الصورة على صخرة واحدة قدر
تربيعها في رأي العين أربعة أذرع
الصفحه ٤٥٠ : ء بها صعب ، ثم ركب يتصيد فمرّ في سيره إلى سرّ من رأى ، وهي
صحراء لا عمارة بها ولا أنيس إلا ديرا للنصارى
الصفحه ٤٩١ : ، ومن قطيعة الربيع إلى دجلة عرضها مقدار فرسخين (١).
والكرخ
(٢) أيضا بسرّمن رأى ، ويمكن أن يكون سمي
الصفحه ٤٩٢ : بجملة من
المال ، فبلغ سعيدا خبرها فأرسل إليها فجيء بها ، فلما رآها قال : يا عدوّة الله ،
فتنت فتيان