البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٧/٣١ الصفحه ٧٠٢ : العيش ١٣٥ ـ ١٦٢
عيسى بن جعفر بن ابي جعفر ٥٣٠
عيسى بن خرشيد الاصبهبذ ٣٨٣
عيسى بن علي ٢١٥
عيسى بن
الصفحه ١٠ : عمّ أبي جعفر المنصور وهو يريد الشام ، وروي
أن صالحا هذا ظفر ببشر بن عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك
الصفحه ٢٢ : عوف بن خالد وقاله عكرمة ، وحكى البلاذري قال : حدثني محمد بن
موسى الصانع عن جعفر بن محمد العطار بمدينة
الصفحه ٣٦ :
بالخلافة لأبي جعفر المنصور يوم مات السفّاح أخوه ؛ وهي ذات العيون. وأتاها خالد (٢) بن الوليد رضياللهعنه في
الصفحه ٤٩ : وقعة يحيى بن علي هذه أبو جعفر ابن وضاح
المرسي من قصيدة يمدحه بها :
شمرت برديك لما
أسبل الواني
الصفحه ٦٩ :
وروي أن أبا جعفر
المنصور (٢) لما أفضت الخلافة إليه هم بنقض هذا الإيوان واستشار في ذلك
جلساءه وذوي الرأي
الصفحه ١٠٨ : انتمى إليهم ، وكان الذي طاوله في تلك الحروب طلحة
بن جعفر المتوكل المعروف بالموفق رحمهالله ، ثلاث سنين
الصفحه ١١١ : الهاشمية وتوفي
قبل أن تستتم المدينة ثم كان من بنيان أبي جعفر لبغداد ما كان ، ووضع الأساس وضرب
اللبن العظام
الصفحه ١١٢ : الكلام. ثم تعقب أبو جعفر الرأي فرأى أن القول ما قال ، فاتخذ العباسية
وأجرى القناة من دجلة وأخرق السوق عن
الصفحه ١٤٠ : الله في غزواته ومات سنة سبع عشرة ومائة ، وقال
: دخلت مع ابن عمر إلى عبد الله بن جعفر رضياللهعنهم
الصفحه ١٤٣ : حتى صارت مدينة وعمرت ، وكان أبو جعفر المنصور
إذا قدم عليه رسول صاحب القيروان يقول له : ما فعلت إحدى
الصفحه ٢٠٢ : الفنش نزل عليه مدة وفيه
القائد أبو جعفر بن فرج فارس مشهور بالشجاعة ، فرأى منه ضبطا وصبرا وحسن دفاع
الصفحه ٢٠٥ : ، محلة بواسط ، قال أبو جعفر أحمد الحوزي : سمعت
إبراهيم بن عثمان الكولي قال : دعي بنا إلى
الصفحه ٢١٩ : ، كلهم مات دون الأربعين : الحجّاج بن يوسف وعبد الرحمن
بن مسلم والفضل بن سهل. ولما ولي أبو جعفر المنصور
الصفحه ٢٣٤ : السفن المارة.
دجيل
(١) : هو قناة من دجلة كان أبو جعفر المنصور حين بنى بغداد
أخرج من دجلة دجيلا ليسقي