البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩١/٣١ الصفحه ٢٤٩ : الدنيا من المدائن طلب السفن
ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى منها ، فلم يقدر على شيء ووجد العجم قد ضموا
الصفحه ٣٩٤ : من الغنم والبقر الشيء الكثير
الذي يتجهز به الجلابون إلى سائر البلاد ، ولا يوجد شيء من أبقاره وأغنامه
الصفحه ٤٠٨ : الثياب. وهي أجود الثياب ، وكلّما بالغوا في نعت شيء نسبوه إليه ،
وقال المفسّرون : إن العبقري غاية كلّ شي
الصفحه ٤٢٤ :
والواردة ، وهي في صحراء لا نبات فيها ، ولا يؤكل فيها شيء إلا مجلوب ، ولكن أهلها
بسبب الحجاج والتجار تحت
الصفحه ٤٥٠ : أحاط جميعها خندق كبير يجرى إليه الماء إذا خافوا من نزول عدو
عليهم ، فيكون أمنع شيء ، ولها واد يسقي
الصفحه ٤٦٦ : قنطار ، وأكثر وأقل ،
وهو شيء تقذف به عيون في قعر البحر مثل ما تقذف عيون هيت بالنفط ، فإذا اشتد هيجان
الصفحه ٤٧٣ : عن المقدار المعهود ،
وكذلك الرمان والسفرجل والاجاص وسائر الفواكه ، وكل شيء من ذلك كثير يباع بأيسر
الصفحه ٤٨٧ :
لم يبق من
الحيوانات شيء ، وهم ينظرون إليها ، وبقيت القيروان [أربعين سنة لم ير فيها خشاش
ولا هوام
الصفحه ٥٢٧ : شيء هربوا؟ فقال : بعث إليكم
الملك يعرض عليكم الصلح فاجبتموه. إنه لا يكون بيننا وبينكم صلح أبدا حتى
الصفحه ٥٥٠ : والخيل.
قالوا (٢) : فإذا اغتلم الفيل قتل الفيلة والفيالين وكلّ من لقيه من
سائر الناس ، ولم يقم له شي
الصفحه ٥٦٠ : الحنطة
والشعير [شيء] كثير ، والأرز وسائر أنواع الحبوب ، وهم يطبخون الأرز ويتخذون منه
خبزا يأكلونه
الصفحه ٥٧٣ : الصعود أزيد
من عشرة أيام على قدر الامكان وليس بعد هاتين المدينتين في جهة الجنوب شيء من
العمارات ولا شي
الصفحه ٥٨٤ : الذي تعمل من جلوده الدرق ، فلا شيء أبدع منها
ولا أصلب ظهرا ، وبها يقاتل أهل المغرب لحصانتها وخفة محملها
الصفحه ٢ : الهفوات والصفح عن الاشتغال بما لا يفيد في الآخرة ، فيا رب
عفوا عن أقتراف ما لا رضى لك فيه ، فأنت على كل شي
الصفحه ٥ :
وذلك شيء ما
إليه سبيلُ
فلم نؤتَ لما أن
أتيتُ بجانب
وأعرضتَ عني حين
حان