البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٦/١٩٦ الصفحه ٥٠٣ : ، فلما رأى نائلا ألقى الرمح ليعتنقه ، وألقى نائل رمحه ليعتنقه ،
وانتضيا سيفيهما فاجتلدا بهما ثم اعتنقا
الصفحه ٥٠٤ : القيروان وعاث يمينا وعاث شمالا ، وكان يرى رأي النكارية ،
ويرى دم المسلمين وفروجهم وأموالهم له حلالا ، ويسب
الصفحه ٥٠٧ : غربا.
وفي خبر المعتصم (١) أنه لما شرع في بناء سرّ من رأى أشخص له البنّاءون
والنجارون والحدادون وغيرهم
الصفحه ٥١٦ : (٣) : وكان سبب خروج عمرو بن عامر من اليمن أنه رأى جرذا يحفر
في سد مأرب الذي كان يحبس عليهم الماء فيصرفونه حيث
الصفحه ٥٣٠ : ، فقد ذكرت المدائن من قبل ؛ وعند ياقوت «المدان»
بناحية الحرّة الرجلاء في ديار قضاعة ؛ والمدار ـ بالرا
الصفحه ٥٣٥ : أثره عند منزل الطحّان ، فأخذوه به
فأنكر أن يكون رآه ، فضربوه فأقرّ لهم بقتله ، وأخرج متاعه ، فقتلوه
الصفحه ٥٤٣ : بغداد ، فبنى سرّ من رأى ، وحين بناها
أقطع الأفشين خيذر بن كاوس الأسروشني في آخر البناء مشرقا على مقدار
الصفحه ٥٥٠ : إلا
رجل واحد من فرسانه ، كان أخصهم به حالا ، فلما رأى قربه من الملك شدّ عليه
بطبرزين كان في يده فضرب
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «أخذ] الراية زيد بن حارثة فقاتل بها حتى قتل شهيدا ، ثم
أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدا» ، ثم
الصفحه ٥٦٨ : ء والعجائز والأطفال بعد أن عبى جيوشه لمحاربتها ، فلما رأى من خرج إليه
منها بكى ، وأمر ألا يقتل من أهلها أحد
الصفحه ٥٧٢ : وجوههن ، وربما رآهن الرائي ففتن بهن
ومال إليهن إعجابا ، فإذا دنا منهن رأى حجارة عظيمة يزعمون أنها من عمل
الصفحه ٥٧٦ : رضياللهعنه فيرى فيه رأيه ، وفتح له النجير فأخرجوا المقاتلة ، فعمد
زياد إلى سبعمائة من أشرافهم فضرب أعناقهم
الصفحه ٥٨٧ : مدور أحمر الذنب يقال إنه ملك السمك وهو طيب
الطعم لذيذ يؤكل طريا ومملوحا إلا أنه لطيف ، وفيه أيضا الراي
الصفحه ٥٩٢ :
كلا جانبي هرشى
لهنّ طريق
وروي ان رسول الله
صلىاللهعليهوسلم رأى خالد بن الوليد
الصفحه ٥٩٤ : الموفق
للصواب
غدا هارون يوعد بالمنايا
ويبرق بالمذكرة
القضاب
ورايات