البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٦/١٥١ الصفحه ٢٧٣ : .
الرّها
(٢) : بضم الراء والمد ، مدينة من أرض الجزيرة متصلة بحران ،
وإليها ينسب الورق الجيد من ورق المصاحف
الصفحه ٢٨٤ : متناسقة السعود ، تراوحها
الفتوح وتغاديها ، لا تزحف منها راية إلا إلى الفتح ، ولا يصدر عنها تدبير إلا
بنجح
الصفحه ٢٩٠ : رميلة القرطبي (٣) ـ وكان في محلة ابن عباد ـ فرحا مسرورا يقول إنه رأى النبي
صلىاللهعليهوسلم فبشّره
الصفحه ٢٩١ : عباد : لم يخف على يوسف أن ابن عباد
أصاب وجه الرأي في معاجلته لكن خاف أن يهلك العدو الذي من أجله استدعاه
الصفحه ٢٩٢ : بالراء المهملة ،
والأول أثبت ، وهي التي عند دار خديجة بنت خويلد رضياللهعنها.
وزم
(٤) أيضا في خراسان
الصفحه ٢٩٩ : يوفرن شعر العانة ويحلقن شعر الرأس ، وحدث رجل ممن دخل تلك
البلاد أنه رأى منهن امرأة وقفت على رجل من العرب
الصفحه ٣١٢ : أربعة وثمانون ميلا.
سرف
(٢) : أظنه بكسر الراء ، قال البكري : هو باسكان الثاني ، ماء
على ستة أميال من
الصفحه ٣٢٠ :
وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ،
فأجمع رأي الناس على أنه ليس
الصفحه ٣٢٩ : فضربت عنقه ولم يعرض للثمانين وقتل من سواهم من المقاتلة ،
وأخذ الأموال وسبى الذرية ، ورأى أبو موسى
الصفحه ٣٣٨ : العمر ،
وتزوج ألف امرأة ، ورأى من صلبه أربعة آلاف ولد ، وعاش ألف سنة ومائتي سنة ، وابنه
شداد هو الذي بنى
الصفحه ٣٤٢ : ، فأقام بطريف إلى أن تحرك منها في غرة ربيع
الآخر ، وسار إلى قرطبة وعقدت له الرايات بجامعها الأكبر ، وفي
الصفحه ٣٤٥ : عليه ولم يرضها حتى أتى موضع سرّ من رأى فأرضاه ، فابتدأ
بناءها.
وفي خبر أن مهدي
بن علوان الشاري
الصفحه ٣٤٨ : ، فالرأي أن نطلق النيران في بابه ، فلما رأوا
الدخان وأبصروا اشتعال [النار (٤)] طلبوا الصلح على أن يخرجوا
الصفحه ٣٦١ : انفرد عن الناس في مكان اتخذه وسكن في أعلاه ، وقد رأى الرابع عشر من [ولد]
ولده ، فلما وصل إلى أحمد بن
الصفحه ٣٦٣ : صلىاللهعليهوسلم ومن خيار التابعين ، ومع علي رضياللهعنه رايات كانت مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقاتل بها