البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٦/١٣٦ الصفحه ٢٣٣ : .
وعن ابن عباس رضياللهعنهما أنّ رأي المهاجرين فيهم إذ استشارهم أبو بكر رضياللهعنه كان قتلهم أو فدا
الصفحه ٢٣٥ : يختلفون في تسميته
فأهل فاس وسجلماسة يسمّونه درن كما وقع ذلك للمعتمد إذ رآه حين صير إلى تلك البلاد
[فقال
الصفحه ٢٣٧ : الفيلة والرايات
والأبواق ، والملك زوجها وجميع الوزراء يتبعونها على بعد منها ، ولهذه الملكة
أموال تجمعها
الصفحه ٢٣٩ : صومعة عالية ، ومن ذلك الغار
رأى إبراهيم الخليل صلىاللهعليهوسلم الكوكب ثم القمر ثم الشمس حسبما ذلك
الصفحه ٢٤٥ : اللسان قصير الرأي فأجد الحزّ وطبق المفصل ولا تلقه برأيك كله.
ووافاهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير
الصفحه ٢٤٦ : : أيها الناس انه قد كان من رأي صاحبي ما
قد سمعتم ، وانه أشهدكم أنه خلع علي بن أبي طالب كما يخلع سيفه وأنا
الصفحه ٢٥٢ : مرتفقا
بدير سمعان عندي
أم كلثوم
دير العذارى
(١) : بسر من رأى ، [بني] قديما
الصفحه ٢٥٣ : (٤) : بسر من رأى ، وهو مقصود لطيبه ونضرته وحسن موضعه ، وفيه
يقول بعض الكتّاب :
يا ربّ دير
عمرته زمنا
الصفحه ٢٥٦ : وبين ذمار أربعة فراسخ فمن شاء نزلها ومن شاء طواها.
ذمار
(٦) : بفتح أولها مكسورة الراء اسم مبني
الصفحه ٢٦١ : لهم ولا تألوهم نصحا ، قال إياس : رأي الملك أفضل ،
فقام إليه عمرو بن عدي بن زيد العبادي ، وكان كاتبه
الصفحه ٢٦٢ : القوم
اقتتلوا صدر نهاهم أشد قتال رآه الناس قط إلى أن زالت الشمس فشد الحوفزان ، واسمه
الحارث بن شريك
الصفحه ٢٦٣ :
حرف الرّاء
رامة
(١) : موضع بالعقيق ، وقيل بل هي وراء القريتين في طريق البصرة
إلى مكّة ، قال
الصفحه ٢٦٦ : حتى يأتيه رأي الوليد ، فكتب علماء المشرق إلى افريقية : من رابط عنّا برادس
يوما حججنا عنه حجة ، وعظم
الصفحه ٢٦٨ : قومه حين عقروا الناقة ،
وقيل لمّا رأى أنها دار قد سخط الله عليها ارتحل هو ومن معه وأهلوا بالحج حتى
الصفحه ٢٦٩ : بالأنبار بناها أبو العباس ، وقال لعبد الله ابن
الحسن ادخل فانظر ، ودخل معه فلما رآه تمثل :
ألم تر