البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/١ الصفحه ١٧٥ : فجرّاه وذبحه الجزار وغدا برأسه إلى أبي زيد ابن الشيخ أبي
محمد عبد الواحد اذ هو ابن عمه ، لأن أبا زيد
الصفحه ١٢٥ : من طرابلس إلى منتهى بجاية ، وقفل الشيخ أبو محمد غانما
مظفرا وساق معه المتاع والكراع وسائر الغنائم
الصفحه ٤٥٨ :
وعليهم قائم ينظر
في أمورهم ، فهذا ما حكاه محمد بن محمد ابن ادريس.
وقرطبة على نهر
عظيم عليه
الصفحه ٣٥٥ : ويقع على ٣٠
كيلومترا إلى الشمال الغربي من مرسية.
(٢) هو أبو الحسن علي
بن محمد بن أبي العافية اللخمي
الصفحه ٣٣٨ : المغرب
محمد ابن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن الملقب بالناصر لما طلع إلى مراكشه من حركة
افريقية ، وقد طرد
الصفحه ١٢٠ : جيشا عليهم محمد بن موسى معه فيه جماعة من وجوه
الجند فيهم تمّام بن تميم التميمي ، فلما صاروا إلى الموضع
الصفحه ١١٠ : العباس بنى مدينة بين الكوفة والجزيرة سماها الهاشمية فأقام بها مدة إلى ان عزم
على توجيه ابنه محمد المهدي
الصفحه ٥ : الحسن
علي بن محمد بن علي بن زنون الكتاب المسمّى «الفرائد التّؤام والفوائد التّوام في
أسماء الخيل
الصفحه ٦٠٤ :
وادي
الأزرق (١) : موضع خلف أمج إلى مكّة بميل. وفي صحيح مسلم عن ابن عباس رضياللهعنهما ، أن رسول الله
الصفحه ٢٨٣ : قصره بالزاوية (٢) أحيانا يجمع وأحيانا لا يجمع.
ولمّا توجّه (٣) علي رضياللهعنه إلى البصرة بعد مخرج
الصفحه ٥١ : الدوانق ثم خرج إلى مصر وبها
توفي ، واسماعيل بن بدر وابنه محمد وابن ابنه اسماعيل ابن محمد ، وهلك اسماعيل
الصفحه ١٥٠ : تسمعوا بمثله قط ، وأسر
محمد أسرا وقالوا لا نقتله حتى نبعث به إلى مكة فيقتلونه بين أظهرهم بما كان أصاب
من
الصفحه ٤ :
ردءا من السوء
لا تشمت به أحدا
قال : فأخذت
الكتاب وصرت به إلى محمد بن أحمد ، فلما نظر فيه رمى
الصفحه ٣٠٠ : يوما أن يخرج ولده إلى الصيد فخرجوا فخرجت مع محمد والمأمون وأكابر ولد الرشيد
واصطاد كلّ واحد منهم صيدا
الصفحه ٦٠٩ : الوردانية بالمغرب ، بينه وبين حصن القرويين ميلان ،
وهو على جبل بساحل البحر ، ومن الوردانية إلى هنين أربعة