البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١/١ الصفحه ١٧٥ : بن محمد الناصر بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن
واستخلاف المبارك عبد الواحد بن يوسف ابن عبد
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ٢٤٠ : وأيديهم إلى خلف ، قابضين بالواحدة على الأخرى ، ويركعون للسلام على
تلك الحالة ، والمحتشم منهم من يسحب
الصفحه ٦٩٨ : الرحمن بن سمرة ٧٣
عبد الرحمن بن عبد الواحد بن ابي حفص
بن يحيى ، انظر : ابو زيد ابن ابي محمد عبد الواحد
الصفحه ٧٠٠ :
٤٦٢ ـ ٥٢٢ ـ ٥٤٠ ـ ٥٦٢ ـ ٥٧٨
عبد الواحد بن ابي حفص الهتاني ١٢٥ ـ ١٢٧
ـ ١٣٦ ـ ١٤٤ ـ ٢٨٢
الصفحه ٨٨ : ليون ، وهي مدينة كبيرة
يفصلها نهر ، ولكل جزء منها سور والأغلب على الجزء الواحد منها اليهود ، وهي حصينة
الصفحه ١١٥ : عبد الواحد بن
أبي حفص رحمهالله (٦) وانه كان تحرك من حضرته تونس في تاسع صفر من سنة سبع
وأربعين وستمائة
الصفحه ١٢٧ : صاحبها الشيخ
أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص الموالي عليه الهزائم تمرس بجهة تلمسان ،
فكتب أبو محمد
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب
الصفحه ٥٣٨ : ذاتها
جبلان بينهما خندق معمور ، وعلى الجبل الواحد قصبتها المشهورة بالحصانة ، وفي
الجبل الثاني ربضها
الصفحه ٦٠٥ : ربيع أدركه حمامه ،
فمات هناك. فاحتمل ميتا إلى مراكش ، وقام بالأمر بعده عبد الواحد المسمى بالرشيد ،
فخلف
الصفحه ٦٢٢ : ،
وجاء مع جيش من قبل صاحب مراكش الرشيد عبد الواحد ، فخرج جنده القليل ورجاله وعامة
أهل سبتة ، فحمل عليهم
الصفحه ٦٨٢ : ابن ابي حفص بن عبد المؤمن
الموحدي ٦١١
ابو زكريا ابن ابي محمد عبد الواحد بن
ابي حفص الحفصي ٣٧ ـ ١١٥
الصفحه ١٠ : عمّ أبي جعفر المنصور وهو يريد الشام ، وروي
أن صالحا هذا ظفر ببشر بن عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك