البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٨/١٢١ الصفحه ٣٥٤ : ، واحتوى أصحاب عمرو رضياللهعنه على ما فيها ورجعوا إلى عمرو ، وبعد ذلك كتب عمرو إلى عمر رضياللهعنه
الصفحه ٤٥٥ : تعالى ، توجه بجنده إلى مكة قاصدا لحرب ابن
الزبير ، فمات بقديد لأربع بقين من محرّم سنة أربع وستين ، بعد
الصفحه ٥٤٥ :
واصطبلا ، والعرافة عشرة نفر إلى خمسة عشر رجلا ، وبناها مسلحة على ثلاثين ميلا
منها ، ومسلحة على نهر يدعى
الصفحه ٥٩٩ : العراق ، وعليها معوّل ولاة بغداد ، ونواحي واسط عمل مفرد من أعمال
العراق ، وأموالها كانت ترتفع إلى مدينة
الصفحه ١٨ : ليصل إلى الجانب الآخر فدار به المحور فتحير وسقط وانقطع الحبل الذي كان
فيه فخرجوا هاربين لا يلوون على شي
الصفحه ٢٨٥ :
الهندية والمتاع
الصيني وغيره ، وهي على نهر صغير ، ومنها إلى صنعاء مائة ميل واثنان وثلاثون ميلا
الصفحه ٣٠٨ :
أرى سواما
تروّح بالخورنق
والسدير
قالوا : وسمي
سديرا لأن العرب لما نظرت إلى
الصفحه ٣٩٢ : ء ثمانية عشر
ميلا.
وكتب موسى بن نصير
إلى الوليد يستأذنه في اقتحام الأندلس فراجعه : خضها بالسّرايا ولا
الصفحه ٥٠١ : رضياللهعنه : كانت الكوفة منزل نوح عليهالسلام ، والكوف الاجتماع.
وكتب عمر (١١) بن الخطّاب إلى سعد بن أبي
الصفحه ٥٠٢ : سعد رضياللهعنه بالخبر ، وكتب عمر إلى سعد رضياللهعنهما يأمره بنزوله ، فارتحل سعد رضياللهعنه
الصفحه ٥٤٤ : مخبر ، فقال : لا ، بل مخبر ، قال : لا
والله لا يغزوها لي جيش ما أطعت ، وكتب إلى الحكم وإلى سهيل ألا
الصفحه ١١١ : بن محمد بن علي بن [عبد الله] العباس
فنزل الكوفة أول مدة ثم انتقل إلى الأنبار فبنى بأعلى شاطئ الفرات
الصفحه ١٤٣ : ، فلما انتهى إلى مدينة تهودة اعتمده كسيلة بن أقدم وكان أميرها في جيش
الروم ، وكان قد سمع بتفرق جيش عقبة
الصفحه ١٧٣ :
وإلى ذرى
المهدية اثن أعنتي
فبموطني أنا
مغرم مفتون
جمدان
(١) : قيل هي مدينة
الصفحه ٢٠٩ :
البلاد ، جهز بنيه وأهل بيته إلى العراق بما يصلحهم ، وكتب لهم إلى سابور بن خرزاد
ملك فارس فأسكنهم الحيرة