البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/١٢١ الصفحه ٤٩ :
في أبيات غير هذه
أفسيس
أو أفسميس أو
أفسبين (١) : مدينة في رستاق من عمل من الأعمال التي دون خليج
الصفحه ٦٨ : بزمامه وهو من ليف ، ثم دخل بين
يديه حتى صار إلى أصحاب أبي عبيدة رضياللهعنهما فإذا معهم برذون يجنبونه
الصفحه ٧٦ : .
وبجزيرة شريك
اجتمعت الروم بعد دخول عبد الله بن أبي سرح المغرب وتبادروا منها مدينة اقليبيا
وما حولها ، ثم
الصفحه ٨٢ : (٣).
وبها كان خروج أبي
فديك الخارجي تغلب عليها سنة اثنتين وسبعين ، ووجه إليه عبد الملك بن مروان عشرين
ألفا
الصفحه ٨٤ : )
، وقال أمية ابن أبي الصلت يرثي من أصيب ببدر من المشركين من قصيدة (٧) :
ما ذا ببدر
فالعقن
الصفحه ٩٢ : ، ونهر
مرة وهو مرة ابن أبي عثمان مولى عبد الرحمن بن أبي بكر كتبت عائشة رضياللهعنها إلى زياد بالوصاة
الصفحه ١٠٥ : بن أبي وقاص رضياللهعنه وهو على حرب العراق يستنبئ ما الذي غير ألوان العرب ولحومهم
، فكتب إليه ان
الصفحه ١٠٦ : السنة. وعاب بعض الكوفيين فقهاء البصريين فقال :
كان الحسن أزرق وقتادة أعمى وابن أبي عروبة أعرج وهشام أعمى
الصفحه ١٠٨ : الدعي واسمه
علي ابن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن حسين بن علي ابن أبي طالب رضياللهعنهم وعن من
الصفحه ١٣٥ : الخوخة وفي الشرق باب العقبة وفي الغرب باب أبي قرة ،
وفيها بقية من النصارى ولهم بها كنيسة معمورة.
ولها
الصفحه ١٣٩ :
أبي بكر رضياللهعنهما أن يعمر منه عائشة رضياللهعنها فقال : «يا عبد الرحمن أردف أختك عائشة
الصفحه ١٥٢ :
قالوا (١) : وكان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره ليعرضهم على أمر
علي رضياللهعنه ، فمن أبى ذلك
الصفحه ١٦٨ : ، وكان وجهه إلى افريقية معاوية بن
أبي سفيان رضياللهعنهما سنة خمس وأربعين في جيش كثيف فيهم عبد الملك بن
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ٢٠٥ : وبني
أبيه
واحلاس الكتائب
من تزيد
أتاهم بالفيول
مجللات