البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٨/٩١ الصفحه ٣٠٩ : كنفا الأرض
اللذا لو تزعزعا
تزعزع ما بين
الجنوب إلى السد
والسدّان
المذكوران في
الصفحه ٣٢٩ : سعيد بن عقبة
: نزلت ببطحاء سويقة فاستوحشت لخرابها إلى أن خرجت ضبع من دار عبد الله بن حسن
فقلت
الصفحه ٤٤٣ :
وفي خبر آخر (١) : قصد سارية بن زنيم فسا ودرابجرد حتى أفضى إلى عسكرهم
فنزل عليهم وحاصرهم ما شا
الصفحه ٤٦٥ : بها الكتب فإذا جفّت قرئت في الظلام كما
تقرأ بالنهار في ضوء الشمس ، وفيه سمكة من صدرها إلى رأسها مثل
الصفحه ٥٢٩ : ء وحلوان وتكريت
والموصل ، ثم تحولوا إلى الكوفة بعد ، وكتب سعد إلى عمر رضياللهعنهما بفتح المدائن وبهرب ابن
الصفحه ٥٥٠ : ](٧) ابن قيس بن الصلت السّلمي ؛ وكتب عمر إلى أبي موسى : ان
مناذر كقرية من قرى السواد ، فردّوا عليهم ما
الصفحه ٦ :
على خاتم الإمام
وأظهر كتبا مفتعلة ووجدت له كتب فيها خداش الروح وفيها سأريكم دار الفاسقين بني
الصفحه ٨ : ثمانون الف مثقال ، وكتب في ذلك إلى عمر رضياللهعنه ، فكتب أن يحلف سلمة بالله لقد أخذتها يوم أخذتها وهي
الصفحه ١٢ : العظام ، وكتب خالد بن الوليد رضياللهعنه بالفتح إلى أبي بكر رضياللهعنه : أخبرك أيها الصدّيق أنّا لقينا
الصفحه ٥٠ :
رواية.
افرن
: بناحية الاربس (٢) من البلاد الافريقية ، وهما : افرن الكبرى وافرن الصغرى ،
وإلى الكبرى
الصفحه ٧٨ : من
يستنفر من أهل الجزية فتوضع عنه جزية تلك السنة التي استنفر فيها ، وكتب سراقة
بذلك إلى عمر
الصفحه ٩٤ :
فهدمها الطوفان
وبقيت مهدمة إلى مدة إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام فأمرهما الله تعالى ببنيانها
الصفحه ١٨٠ :
فضرب أعناقهما ،
وخرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم وعقد بذلك
الصفحه ١٩٩ : همذان والري فمات بها كمدا ، وكان لما صار بين الري وخراسان كتب
كتابا إلى مروان يذكر فيه خروجه عن خراسان
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده