البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/٧٦ الصفحه ١٥٨ :
، وكانت أمه صفية مولاة أبي بكر رضياللهعنه ، طيبها ثلاث من أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم ودعون لها وحضر
الصفحه ١٧٨ : وبالجزر
وتعرف فيه من
أبيه شمائلا
ومن خاله ومن
يزيد ومن حجر
الجفار
الصفحه ١٩٤ : مطيعة ، والأمر إلى أبي ،
فأتيته فخطبتها إليه فردّني وقال : ما كنت لأحقق عليها ما قد شاع في الناس عنك في
الصفحه ١٩٧ : «أرى» لأنه يصفه وصف مشاهدة.
(٦) زيادة من ابن
جبير.
(٧) الرحلة :
الخانات.
(٨) من أبيات لابن
خروف
الصفحه ٢٢٢ :
أبيها وخالها ، فمّرت بالنبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : «يا بنيّة ما هذا معك»؟ قالت ، قلت : يا رسول الله
الصفحه ٢٣٤ : عقد وثيق ، وسمّاها دجيلا.
وفي دجيل قتل عبد
الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى
الصفحه ٢٣٩ : ، هو أول من وضعها وبازاء محرابها باب حديد كان يدخل منه
معاوية إلى المقصورة ، وبازاء محرابها مصلّى أبي
الصفحه ٢٤٧ :
أشهدكم أني قد
أثبت معاوية بن أبي سفيان كما أثبت سيفي هذا ، وكان قد خلع سيفه قبل أن يقوم إلى
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٢٦٠ : بين ثدييها من حرارتها ، فقامت الجارية فزعة حتى
دخلت على أبيها فقصّت عليه قصة الهجرس ، فقال جساس : ثائر
الصفحه ٢٦٦ : رامهرمز عشرون فرسخا.
وفتحت رامهرمز (٦) عنوة في آخر أيام أبي موسى رضياللهعنه ، كان عمر رضياللهعنه كتب
الصفحه ٢٧٠ : أيضا إن خالدا رضياللهعنه لم يسر تحت لواء أحد بعد أبي عبيدة رضياللهعنه ولزم حمص حتى توفي سنة إحدى
الصفحه ٢٨٣ : بقرطبة من البلاد الأندلسية ، بناها المنصور
بن أبي عامر لما استولى على دولة خليفته هشام ، قال ابن حيان
الصفحه ٢٨٦ : لهم ، وجهزه غير مرة إلى ناحية فارس والأهواز لدعاء
الناس ، قال ابن أبي الطاهر : فجاءني يوما وقال لي
الصفحه ٢٩٨ : .
وكان لعدي ابن
يقال له زيد ، فوصل إلى ابرويز حتى حل محل أبيه ، ثم ذكر له بنت النعمان وجمالها ،
فأرسل