البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٨/٦١ الصفحه ١١٨ : ،
هلموا فاتبعوني ، فأخرجهم من القرية إلى موضع رمل فقال : اكشفوا هاهنا ، فكشفوا
فإذا البرد والقضيب وقعب
الصفحه ٥٠٠ : ، كتب إلى النعمان أن سر إلى
نهاوند فأنت على الناس ، فسار وكان من وقعة نهاوند ما كان.
كسير
وعوير
الصفحه ٥٧٤ : الغلمان ، فلما رأى عبد الله أن صاحبه قد
ضنّ به عنه عمد إلى قداح ، ثم لم يبق لله اسما يعلمه إلا كتبه في قدح
الصفحه ٥٨٧ : بذر الزرع فتمكث الأرض
سوداء إلى أن ينبت الزرع وتظهّر خضرته ثلاثة أشهر فكأن الأرض مسكة سوداء ، وأيضا
الصفحه ١٠٧ : الناس تزجية وبلغة لما تقدم إليهم عمر رضياللهعنه ألا يرفعوا فوق القدر ، وكان عمر رضياللهعنه كتب إلى
الصفحه ١٤٧ :
موسى عليهالسلام على فرعون وأهله وجنوده وطئ الشام وأهله وبعث بعثا من بني
إسرائيل إلى الحجاز
الصفحه ٢٩٠ : محلاتهم ، فلا يكاد الخارج منهم عن المحلة يخطئ ذلك
من لقاء ابن عباد لكثرة تطوافه عليهم.
ثم كتب يوسف إلى
الصفحه ٣٩٤ :
لا ينبغي أن يكون بموضع آلة جمال إلا ما يكون فيها ، وكانت توضع على مذبح كنيسة
طليطلة فأصابها المسلمون
الصفحه ٤٦٠ : بأسباب
متينات القوى
نكبها الله
ثنيات الردى
وكتب خالد رضياللهعنه وهو مقبل إلى
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ٦١٨ : . وكتب عمر بن
الخطّاب إلى أبي عبيدة رضياللهعنهما أن يقسم الغنائم على المسلمين ، فقسمها بدمشق ، فأصاب
الصفحه ١٧ : المأمون في الهرم صنما أخضر مادّا يده وهو قائم فلم يعلم خبره ، ونظر
إلى الزلاقة والبئر التي في الهرم وأمر
الصفحه ٢٠ : ،
وأهل أذنة أخلاط من موالي الخلفاء وغيرهم ، ومن أذنة إلى طرسوس اثنا عشر ميلا ،
وهي مدينة جليلة عامرة ذات
الصفحه ٢٩ : العجلي ، وكتب ازدشير إلى بهمن أن سر حتى تقدم ألّيس
بجيشك إلى من اجتمع بها من فارس ونصارى العرب ، فقدم
الصفحه ٣٣ : ، وروي عن عثمان رضياللهعنه أنه كتب إلى من انتدب إلى غزو الأندلس : أما بعد ، فإن
القسطنطينية إنما تفتح