البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٨/٤٦ الصفحه ٦٨ : أبو عبيدة بن
الجراح رضياللهعنه أمير الجيش قد كتب إلى بطاركة إيليا يدعوهم إلى الإسلام أو
أداء الجزية
الصفحه ٦٧ : لها يقصدون إلى مواضع
مبيتها والأماكن التي تأوي إليها فيحفرون لها حفائر كما تفعله عربهم (٢) في صيد
الصفحه ٣٢٨ : ، وكتب موسى إلى الوليد
بن عبد الملك انه سار إليك يا أمير المؤمنين من بني سقوما مائة ألف رأس ، فكتب
إليه
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوسلم من أهل السابقة والقدم. فانصرف عمر رضياللهعنه إلى المدينة وكتب إلى المثنى بن حارثة بأن يدعو من
الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على
الصفحه ٢١٣ : يمسك الحبل بيديه ، فإذا
استقر في قعر البحر جلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما هنالك من
الصفحه ١٢٣ :
وعلى بيروت (١) سور حجارة ، وبمقربة منها جبل فيه معدن حديد جيد يقطع ،
ويستخرج منه الكثير ويحمل إلى
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ٢٣٢ : الأسطول إلى الغزو ، وبها ينشأ أكثره لأنها دار إنشائه ،
وفي الجنوب منها جبل عظيم مستدير (١) تظهر من أعلاه
الصفحه ٣٤٣ :
واستقبلته
تباشير الفتوح وقد
كادت تكون على
أكتافه لبدا
إلى آخر
الصفحه ٣٨٢ : بخراسان ، كتب أبو
جعفر إلى ابن الخصيب بولايته على قومس وطبرستان وجرجان ، وأمره بدخول طبرستان ،
فوجّه إليه
الصفحه ٤٥ : صفرة كتب إلى الحجاج وهو مواقف للازارقة
يسأله أن يتجافى عن اصطخر ودرابجرد لأرزاق الجند ففعل ، وقد كان
الصفحه ١٤٠ : رضياللهعنه سار بعد فتح الأهواز والسوس إلى تستر وبها شوكة العدوّ
وحدّه وكتب إلى عمر رضياللهعنه يستمدّه
الصفحه ٢١٧ : طبرستان عصى في أيام المعتصم وكثرت عساكره واتسعت جيوشه ، وكتب
المعتصم إليه يأمره بالحضور فأبى ، فكتب إلى
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته