البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٨/٣١ الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ٤٧١ : ء بما تحمله ، وأشاع أنه يريد التنزه في جزائر
مملكته ، وكتب إلى ملوك الجزائر بما عزم عليه من زيارتهم
الصفحه ١٥ : بالتماثيل وعبادتها
لأنها في زعمهم مقربة اليه ، وكانوا يعظمون موضع الكعبة وكان بربوة حمراء ، فوفدت عاد
إلى
الصفحه ١٦٧ : ء والبسهما سراقة بن مالك بن جعشم أعرابيا من بني
مدلج.
وكان عمر (٦) رضياللهعنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص
الصفحه ٤١٦ : الناصر أعجب بفتح شلبطرة ، وكتب بذلك إلى الآفاق ، وخفي
عليه ما في طيّ الغيوب من خبر العقاب ، ورجع إلى
الصفحه ٥٤٣ : ، ولكني تركت عجوزا ولي
أخت أحب مطالعتهما ، فقال : اذهب فإنا قد أذنا لك ، فلما توجه إلى إفريقية كتب إلى
الصفحه ٥٥٢ : المسلمين بلاده
ونزولهم الفسطاط ، ولم يكن لديه علم ، راعه ذلك فنظر في توجيه الجنود إليهم. وكتب
عمرو إلى عمر
الصفحه ١٠٦ : وغيرها لأن أهل الحيرة كانوا أول
من دوّن الشعر وكتبه في أيام آل المنذر اللخميين ملوكها وكانت شعرا
الصفحه ٤٣٦ : في
الحصون وقد قتل الله منهم مقتلة عظيمة ، وغلبوا على سواد الأردن وأرضها ، وكتب أبو
عبيدة إلى عمر
الصفحه ٥٧٦ : المقاتلة واسب الذرية وابعث بهم [إليّ] إن شاء الله ، وإنما كتب هذا مكايدة
لعدوّه ، فلما قرئ عليهم الكتاب
الصفحه ١٩٢ :
زمانهم جارين على ما وضع لهم من ذلك وعاملين بما نهج لهم إلى أن انبعث فيهم مركيون
(١) فأحدث لهم أشياء وحدّ
الصفحه ٢٥٣ :
الرصافة (١) : بدمشق ، قال أبو عبد الله ابن حمدون : كنت مع المتوكل
لمّا خرج إلى دمشق ، فركب يوما يتنزه في
الصفحه ١٦ :
ينظر فيها جميع الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى رئيس
كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل
الصفحه ٧٤٤ : )
شروح سقط الزند للمعري (١ ـ ٥). (دار
الكتب المصرية ، ١٩٤٥ ـ ١٩٤٨)
الشعر والشعراء لابن قتبية
الصفحه ١٦١ : ليبرّ قسمه وصلبهم نحو فرسخين وبنى مدينة جرجان وقصبتها وكتب يزيد إلى
سليمان :
ان الله تعالى قد
فتح