البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٨/٣١ الصفحه ١٧٩ :
فتعلق بخطامه ووقع الذي عليه وفعل القوم مثل ذلك ، فما تركوا فيلا إلا حطوا رحله
وقتلوا أصحابه ، وضرب أبو
الصفحه ١٨٤ : في المغرب وقع فيه تحريف ، وقد غيره بروفنسال الى «جيان» ، وذلك
وهم ، لأن الشاعر يخاطب نخلتين في أقصى
الصفحه ١٨٦ : اكتنفت جانبي الغصن ، كل ورقة بمقدار الأنملة ، فإذا كانت أيام
الربيع وقع من أعلى كل ورقة نور أحمر وهو حسن
الصفحه ٢٠٤ : البلاد ، وهذا يدل على عدم كونه وانه من هوس العامة كما وقع
لهم خبر عنقاء مغرب.
الحضر
(٢) : بالضاد
الصفحه ٢١٦ : قتلا ثلاثة آلاف ألف وخمسمائة ألف إنسان ، وان ذلك مثبت في الجرائد
باسم قرية قرية وناحية ناحية ووقعة وقعة
الصفحه ٢٣٥ : يختلفون في تسميته
فأهل فاس وسجلماسة يسمّونه درن كما وقع ذلك للمعتمد إذ رآه حين صير إلى تلك البلاد
[فقال
الصفحه ٢٣٧ : وملكتها ؛ ويبدو أن المؤلف وقع في الوهم
وأن «الديبجات» هي المادة التي يجب أن توضع في موضع «دمهرة». وانظر
الصفحه ٢٣٨ : رضياللهعنه دخل البلد من الجهة الغربية فانتهى إلى نصف الكنيسة وقد
وقع الصلح بينه وبين النصارى ، ودخل خالد ابن
الصفحه ٢٦٢ : أول ما انتصفت فيه
العرب من العجم وبي نصروا».
ويروى أن النبي صلىاللهعليهوسلم مثلث له الوقعة وهو
الصفحه ٢٨٣ :
شأنها ولا يعلم يومئذ به ، ثم وقع إلى الحكم أن البقعة بغير ذلك الموضع (٨) وانها بشرقي مدينة قرطبة ، وأنفذ
الصفحه ٢٨٦ : القرمطي هجر
بعد حصار أربع سنين ، فوصل إلى قوم هلكى ضرا وهزلا بعد أن كان الوباء وقع فيهم
فمات منهم خلق كثير
الصفحه ٢٩٧ : شيء خافه ،
فاحتال حتى وقع في يده فحبسه فقال في ذلك أشعارا بعث بها إليه منها قوله
الصفحه ٢٩٨ : : فرأيته يوما وقد وقع بينه وبين
جار له كلام إلى أن تواثبا ، فلما رأى الكلب الرجل قد وثب على صاحبه قفز إليه
الصفحه ٣٠١ : سرور
من رأى ، ويجوز لك في إعرابه ما جاز في حضرموت وبعلبك. ووقع لفظ سامرا في شعر
البحتري ممدودا في قوله
الصفحه ٣١٣ : الأصناف الثلاثة من الياقوت وكان
في بلد قد وقع فيه الطاعون منع أن يصيبه ما أصاب أهل ذلك البلد.
ويذكر