البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٤/٣١ الصفحه ٥٧٤ : يعلّمهم السحر ، فبعث الثامر [ابنه] عبد الله بن الثامر مع
غلمان أهل نجران ، فكان إذا مرّ بصاحب الخيمة أعجبه
الصفحه ٤١ : وثلاثين
وستمائة ، وكان خطيبا راوية ناظما ناثرا ، ورثاه الكاتب أبو عبد الله ابن الابار
القضاعي بقصيدة طويلة
الصفحه ٨٧ : لا يدفن له ميت ،
وأن يتبرأ منه جميع من يعتقد النصرانية. فلما علم ذلك ، علم أنه لا حيلة له معه ،
ولا
الصفحه ١٦٢ :
ولم أبتذل في
خدمة العلم مهجتي
لأخدم من لاقيت
لكن لا خدما
أأغرسه عزا
وأجنيه
الصفحه ٣٧٤ :
ابن برخيا ، وكان
كاتب سليمان ومن أهله ، وهو الذي كان عنده علم الكتاب ، وهو الذي أحضر عرش بلقيس
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٣٨ : أرض الشام ، فرضي بالجزية خلق كثير ولما جاء البشير
بذلك نقفور عاقبه ، وغمه ذلك ، لأنه كان عنده في علم
الصفحه ٥٠ : الإفليلي (١) من ولد عبد الرحمن ابن عوف رضياللهعنه ، كان صدرا في علم الأدب يقرأ عليه ويختلف فيه إليه ، وله
الصفحه ٧٠ : أبني
إلا بناء جليلا يصعب هدمه.
وقد بشر رسول الله
صلىاللهعليهوسلم أصحابه بالاستيلاء على مملكة فارس
الصفحه ٩٢ : اخدودا أضرم فيه النار ثم أحرقهم أحياء ، فقيل لبعض أهل
العلم : لم حرق هؤلاء من بين أهل الردة؟ قال : بلغه
الصفحه ١٩١ : الايمان ، فليتب بعد إقراره
بالكفر نعد له. فقال ابن عباس رضياللهعنهما : ما ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه شك
الصفحه ٢٣٢ : ، سمع بالأندلس
من محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين ، ووصل إلى المشرق فسمع من جماعة ، توفي بدانية
سنة أربع
الصفحه ٣٨٠ : لله درّ قسيّ ، علم في أي عش وضع أفرخه.
قال الأصمعي :
دخلت الطائف فكأني كنت أبشر وكان قلبي يطفح
الصفحه ٥٦٣ : الجامعين القديم والحديث ، ويجمّع أيضا في جامع الربض.
وفي المدينة مدارس
للعلم نحو الست أو أزيد قد بنيت على
الصفحه ٦٠٨ : ثم أدخله عثمان رضياللهعنه وأعطاه مائة ألف درهم.
وفي الخبر : لمّا
مات ابن عباس رضياللهعنهما