البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/٣٦١ الصفحه ٥٧٣ : ، فنهض إليهم بنفسه ، وحفر لهم
أخاديد وأضرمها نارا ثم دعاهم إلى اليهودية فمن أبى قذفه في الأخاديد ، فأتي
الصفحه ٥٨٠ : أهل الكوفة فيسيروا إلى العجم بنهاوند ، فقد
وليت عليهم النعمان ابن مقرن ، وكتب إلى أبي موسى
الصفحه ٥٨٨ : صلىاللهعليهوسلم وأبى من لقائهما ، فقالت أم سلمه : يا رسول الله ابن عمك
وابن عمتك وصهرك ، فقال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٩٢ :
فتح أتاك به
الإله كبير
في أبيات غير هذه
، فقال الرشيد : أو قد فعل؟ ثم جهز وغزاه
الصفحه ٥٩٤ :
__________________
(١) المروج : أشد.
(٢) ص ع : انغمص.
(٣) زيادة من المروج.
(٤) ص ع : السيوف.
(٥) نسبه المسعودي
إلى أبي
الصفحه ٥٩٦ : ، ويكون واليهم على تلك الجهة
، ويحمل لهم الأموال ، فقنعوا بذلك.
وخبر الهمذاني مع
أبي جعفر المنصور
الصفحه ٥٩٧ :
للمعري (٩) :
هات الحديث عن
الزوراء أو هيتا
ومن مدينة هيت
محمد بن أبي العز بن جميل محيي الدين ، ولاه
الصفحه ٥٩٨ :
وجّهه إليها سعد
بن أبي وقاص بأمر عمر بن الخطّاب رضياللهعنهما في جند رسم له صاحب مقدمته ومجنبتين
الصفحه ٦٠٢ : عامرة كثيرة النخل
والبساتين والعيون ، وبها ناس من ولد جعفر بن أبي طالب ، وهم الغالبون عليها
ويعرفون
الصفحه ٦٠٧ : وهو جالس في المسجد بين ظهري الناس
فقال :
يا ربّ اني ناشد
محمّدا
حلف أبينا وأبيه
الصفحه ٦٠٨ : وسيّره إلى وجّ ، فلم يزل
طريدا حياة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وفي خلافة أبي بكر وعمر رضياللهعنهما
الصفحه ٦٠٩ : ، مدينة رومية قديمة ،
ذكروا أن فيها نزل ادريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب
الصفحه ٦١١ : الشمال إلى عمل اشبيلية فاصطلم كل ما مرّ
عليه إلى أن انتهى إلى مرج الحمار ، فخرج السيد أبو زكريا بن أبي
الصفحه ٦١٧ : شوّال سنة أربع عشرة ،
فصالحه أهلها على أداء الجزية بعد أن قاتلهم ، وبها مات عكرمة بن أبي جهل ، وبعث
الصفحه ٦٢٠ :
احكم كحكم فتاة
الحيّ إذ نظرت
إلى حمام شراع
وارد الثمد
الأبيات