البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/٣١٦ الصفحه ٤٠٩ : ، ومرج عذراء بالشام أيضا
بينه وبين دمشق اثنا عشر ميلا.
ولما انتهى
الواصلون من قبل زياد بن أبيه بحجر بن
الصفحه ٤١٣ : الكعبة [مما] يقابل بابها ، وذلك إثر أخذ أمير مكة أبي الفتوح
الحسن بن جعفر الحسيني لحليّ الكعبة من
الصفحه ٤١٨ :
رجاء أن يحضرها عبد الله ابن أبي بن سلول فيكون أقوى لأمر القوم.
قال : فلما بايعنا
لرسول الله
الصفحه ٤٢٥ : مسلمون [وملكها]
فيما يذكر ، من ذرية صالح بن عبد الله بن الحسن [ابن الحسن] بن علي بن أبي طالب
الصفحه ٤٢٩ : رئي ذلك على مسيرة أيام كثيرة.
وقد ذكره جد أمية
بن أبي الصلت إذ قال في مدحه لسيف ابن ذي يزن في
الصفحه ٤٣٤ : إن ابن أبي عامر زاد فيه
، وجامع عدوة القرويين أكبر من جامع عدوة الأندلس ، وزيد في العهد القريب في هذا
الصفحه ٤٣٧ : عندي ألا أثيبكم شيئا ، وفي الحسين بن
علي صاحب فخ يقول بعض شعراء ذلك العصر من أبيات :
فلأبكينّ
الصفحه ٤٤٠ : فكان النزول ، وهي مدينة
كبيرة قديمة فيها آثار للأول ، وكانت خربت فبعث إليها المنصور بن أبي عامر من
الصفحه ٤٤٣ : بن الجراح ، فاني رأيته
فوق كل صفة ، وما رأيت أحدا أخشع منه.
وبفيد نزل سعد بن
أبي وقاص رضياللهعنه
الصفحه ٤٤٨ :
وكان فتح
القادسيّة العظيم الكبير على يد جيوش المسلمين في أيام الفاروق ، وأمير هذه الجيوش
سعد بن أبي
الصفحه ٤٥٢ : (٢) الكاتب أبي المطرف ابن عميرة في وصف قابس ، وكان ولي
قضاءها في أوائل مدة الخليفة المستنصر رحمهالله
الصفحه ٤٥٣ : ء بالبئر التي في دار توبة بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة ، كان يقال قباء (٢) ، وكان بنو أنيف ، حي من بلي
الصفحه ٤٥٦ :
فإنا مقتولان ،
فولى راكضا ، وقتل الرجلان ، وفي ذلك يقول زفر من أبيات :
لعمري لقد أبقت
الصفحه ٤٦٠ : أصلها ، فاحتفروا فوجدوا عينا فشربوا وارتووا ، فقال رافع :
والله ما وردت هذا الماء قطّ إلّا مرة مع أبي
الصفحه ٤٦٥ : من طساسيج سواد العراق ، فيه خمر جيدة ولهذا يقع
ذكره في شعر أبي نواس.
وفي بعض أخبار يوم
القادسية أن