البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/٢٨٦ الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود
الصفحه ٢٩٣ :
أبو مضر أذني
تساقط من عيني
وله أشعار جيدة
وغزل مليح ، ومن شعر أبي الحسن علي [بن عيسى](٦) بن
الصفحه ٢٩٤ : أغزاه عبد الملك بن مروان افريقية بموضع
فحص أبي صالح ، وبه سمي ، فقاتل أهلها ثلاثة أيام فلم يقدر عليهم
الصفحه ٢٩٥ : به القوس لانعطافها ، وفي مطلع قصيدة أبي
العلاء (٩) : هات الحديث عن الزوراء أو هيتا
زواغة
: من بلاد
الصفحه ٢٩٧ :
الجانب الغربي من دجلة.
قالوا (٢) : كان سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ، لما خرج من كوثى ، قدم زهرة بن
الصفحه ٣٠١ :
أصحابه بناء قصر ، فصير إلى خاقان أبي الفتح بن خاقان بناء قصر الجوسق الخاقاني ،
وإلى عمر بن فرج بناء القصر
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ٣١٠ : آلاف ألف وأكثر في تلك البلدان.
وذكر ابن عفير أن
معاوية بن أبي سفيان رضياللهعنهما ، أرسل خمسة وعشرين
الصفحه ٣١٢ : فاقتلتت
لا تأمنن أبدا
إفلات مكتنف
وبسرف مات عدوّ
الله تعالى أبيّ بن خلف بسبب
الصفحه ٣١٦ : مروان بن محمد لمّا استوسقت الأمور إلى أبي مسلم صاحب الدعوة فخاف
على نفسه فهرب إلى سرخس.
ولمّا غلب ابن
الصفحه ٣١٨ : ، ومنها يحمل
الجوز المتناهي طيبا إلى الأقطار ، وكان عليها سور صخر عظيم قديم خربته كتامة مع
أبي عبد الله
الصفحه ٣١٩ :
بها أبو العباس ابن أمية وهو بسبتة إلى الفقيه أبي المطرف ابن عميرة وكان اذ ذاك
بسلا :
حلّوا سلا
الصفحه ٣٢٣ : المدينة خمسون ذراعا وارتفاعه من قبل الخندق مائة ذراع ، وارتفاع
حائط أبي مسلم خمس عشرة ذراعا ، وعرضه سبعة
الصفحه ٣٢٤ : أن الجلالقة أشدّ بأسا ، وكان لعبد الرحمن بن محمد صاحب
الأندلس وزير من ولد أبيه (١٢) يقال له أحمد بن
الصفحه ٣٢٦ : عقرت بعد أيام عتيرة أخرى ، فسمعت صوتا
أبين من الأول ، وهو يقول : يا مازن اسمع تسر ، ظهر خير وبطن شر بعث