البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٨/٢٧١ الصفحه ١٢١ : على النهر الكبير
المنحدر إلى قرطبة ، وهي مدينة ذات أسوار وأسواق ومتاجر وحولها زراعات ، ومستغلات
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ١٦٩ : الخلافة إلى عبد الملك وبعث
الحجّاج بن يوسف لقتال عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما وقتل عبد الله أخذ حنشا
الصفحه ٢٤٨ :
رأت فتية باعوا
الإله نفوسهم
بجنات عدن عنده
ونعيم
ولمّا أوقع
الخوارج بدولاب
الصفحه ٣٠٣ : .
سبتة
(١) : مدينة عظيمة على الخليج الرومي المعروف بالزقاق ، وهو
أوّل البحر الشامي المنتهي إلى مدينة صور
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٣٢٢ : عمليق بن لاوذ بن ارم من العماليق صارت إلى أرض
السماوة وهي بين العراق والشام ، فأهلكها الله تعالى بالريح
الصفحه ٣٥٥ : ولم يترك لأحد مالا وأضعف البلاد وانقطع السفر عن عمان ، وعاد إلى عدن.
وكان بصحار مجتمع
للتجار ، ومنها
الصفحه ٣٧٠ : ، ودفعها إلى بعض إخوانه تهاونا بالموت ولذة بالنقلة
ثم هوى بنفسه في النار.
صهيون
(٢) : كنيسة عند بيت
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ٣٨٨ : ، وأنزلها الناس
عام ولي الخلافة ، في [جيش] كثيف وعسكر ضخم إلى الثغور ، وأمره أن يبني مدينة
طرسوس في المرج
الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل
الصفحه ٤٠٢ :
صلىاللهعليهوسلم وقبر الحسن بن علي رضياللهعنهما ؛ وباب في المغرب يخرج منه إلى العقيق وإلى قبا
الصفحه ٤١١ : اليوم بأنواع التجارات ، فإذا أمسى المساء انصرف كل أحد إلى موضعه.
وكانت عكاظ ومجنة
وذو المجاز أسواقا
الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين