البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/٢٧١ الصفحه ٢٢٠ :
استطعت من رفق بها وإحسان إليها فافعل.
وبالخلد كان محمد
الأمين لما وصلته وفاة الرشيد أبيه في طوس سنة
الصفحه ٢٢١ : اليهود سلام بن أبي الحقيق وحيي ابن
أخطب وكنانة بن الربيع النضريون ، وهوذة بن قيس وأبو عمار الوائليان ، في
الصفحه ٢٢٣ : .
__________________
(١) يعني غزوة أبي
طاهر الجنابي سنة ٣١٧.
(٢) البكري (مخ) : ٧٤
، ومعجم ما استعجم ٢ : ٥١٢ ، والأزرقي ١ : ٤٧٩
الصفحه ٢٢٨ : ، وهو الذي فتح علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، وأسفله مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهناك نطاة والشق
الصفحه ٢٣٧ :
المصالحة فأبى عمرو ابن العاصي رضياللهعنه من مصالحتهم حتى صرف عن مصر ووليها عبد الله بن سعد بن أبي
سرح سنة
الصفحه ٢٤٠ :
وزوجته أمّ
الدرداء رضياللهعنهما ، وفضالة بن عبيد ، وسهل ابن الحنظلية ، ومعاوية بن أبي
سفيان
الصفحه ٢٤١ : الثنية في قرى النصارى حتى تفضي إلى باب توما.
والخضراء من دمشق
كان ينزلها معاوية بن أبي سفيان
الصفحه ٢٤٢ :
رضيت بالكتب بعد
القرب فانقعطت
حتى رضيت سلاما
في حواشيها
وقال اسماعيل بن
أبي
الصفحه ٢٤٤ :
أبي عبد الله الدستوائي وهذا من تغيير النسب وإنما قياسه دستوي.
الدسكرة
: مدينة فيما بين
بغداد وبلاد
الصفحه ٢٤٨ : المهلب بن أبي صفرة خلال ذلك ومعه عهده
بولاية خراسان من قبل عبد الله بن الزبير ، فقال الأحنف : ما أرى لهذا
الصفحه ٢٤٩ : بالعراق على دجلة ، هو معبر سهل. وفي الخبر أنّ سعد
بن أبي وقاص رضياللهعنه لما نزل بهر سير وهي المدينة
الصفحه ٢٦٩ : (Ronda)
(٣) قارن بياقوت مادة
(رصافة) مضافة إلى عدة أماكن.
(٤) ياقوت (رصافة أبي
العباس
الصفحه ٢٧٣ : الناحية بحمال الصور وكمال الخلق. قال العلاء بن أبي عائشة : كتب عمر
بن عبد العزيز رحمهالله : سل أهل الرها
الصفحه ٢٧٦ : باقية هناك.
وفي رومية كان
ايقاع أبي جعفر المنصور بأبي مسلم بالقتل سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان المنصور
الصفحه ٢٨٢ : الواحد بن أبي حفص
فأعجبه فقال لكاتبه محمد بن أحمد بن نخيل (٣) قل فيه ، فقال على البديهة :
واد