البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/٢٤١ الصفحه ١٣٤ :
ابن القطان البغدادي ، توفي ببغداد سنة ٥٨٥ (انظر ابن خلكان ٦ : ٥٣ والمنتظم ١٠ :
٢٠٧ ، وابن أبي أصيبعة
الصفحه ١٣٧ : الرحالين في طلب الحديث والحذق بالتصنيف قال :
أقمت في تنّيس مدة أقرأ على أبي محمد الحداد ونظرائه فضاقت حالي
الصفحه ١٤٠ : انه اتهم بممالأة أبي لؤلؤة على قتل عمر رضياللهعنه ، فقال له عبيد الله بن عمر رضياللهعنهما : امض
الصفحه ١٤٣ : أبيه قال : خرجنا مع مجاشع غازين توّج ، فحاصرناها وقاتلناها ما شاء الله
فلما افتتحناها حوينا نهبا كثيرا
الصفحه ١٥٠ : عند صاحبتي أمّ شيبة بنت أبي طلحة ومالا
متفرقا في تجار أهل مكة فأذن لي يا رسول الله ، فأذن له ، قال
الصفحه ١٥١ : لم
تلدغه هامة.
الثوية
(٥) : موضع على ميل من الكوفة فيها قبر زياد بن أبيه ، وكان
طعن في يده فشاور
الصفحه ١٥٧ : المدينة وعك أبو بكر وبلال رضياللهعنهما ، قالت عائشة رضياللهعنها : فدخلت عليهما فقلت : يا ابة كيف تجدك
الصفحه ١٥٩ : : «إن بدن الله لتنحر عنده الآن» ، فجلس الرجلان إلى أبي
بكر أو إلى عثمان رضياللهعنهما فقال لهما
الصفحه ١٦١ : بعد أن صار إلى كل ذي حق حقه من الفيء والغنيمة عشرون ألف ألف فقال له
كاتبه المغيرة بن أبي قرة مولى بني
الصفحه ١٦٢ : صاحب الأبيات المشهورة الشريفة :
يقولون لي فيك
انقباض وإنما
رأوا رجلا عن
موقف
الصفحه ١٦٧ : ء والبسهما سراقة بن مالك بن جعشم أعرابيا من بني
مدلج.
وكان عمر (٦) رضياللهعنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص
الصفحه ١٦٩ : فرسه فوثب الرجل فلطمه ، فأخذ الغسانيون
ذلك الرجل ودخلوا به على أبي عبيدة بن الجرّاح رضياللهعنه فقالوا
الصفحه ١٧٣ :
وخضرمه أنّى
تدفع مائجه
سلام على
المهديتين ففيهما
أب بنت عنه قاصر
الخطو هادجه
الصفحه ١٧٤ :
تمكن أبو سعيد ابن جامع وزير المستنصر سعى في ولاية تلمسان لعمه السيد أبي سعيد بن
المنصور وحبس ابن يوجان
الصفحه ١٨١ : .
(٤) ياقوت : درهم.
(٥) معجم ما استعجم ٢
: ٤٠١ ، وياقوت (جواثاء).
(٦) الأبيات عند
ياقوت ، مع بعض اختلاف في