البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/٢٢٦ الصفحه ٧١ : الناصري ؛ اقرأ «والتسعمائة».
(٢) في الأصل : ملوك.
(٣) انظر هذه الأبيات
في التاج (بجد) والمروج ٣ : ٣٠٤
الصفحه ٧٣ : عبد الرحمن بن سمرة في أيام معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما. وفي خبر المدائني أن ابن عامر حين صالح
الصفحه ٧٥ : وستين
وأربعمائة ، أنشد للعميد أبي نصر الحافظ :
قد قلت لما فاق
خط عذاره
في الحسن
الصفحه ٨٠ : ء إحدى الجهتين حتى يدخله في دار
سكنى أبيها ، وكانت في موضع مدينة بجانة اليوم ، انه أحق ببضعها ، فجدّ كل
الصفحه ٨١ : البلاد ، وهي محدثة بناها ملوك
صنهاجة أصحاب قلعة أبي طويل المعروفة بقلعة حماد ، وكان سبب بنائها أن العرب
الصفحه ٩٦ : عبد الله بن سمرة في خلافة معاوية ابن أبي سفيان رضياللهعنهما.
ومدينة بلخ (٣) يتصل بعملها طخارستان
الصفحه ٩٨ : :
معناها.
(٨) جزيرة شقر
القريبة من بلنسية ، مسقط رأس أبي المطرف وكذلك ابن خفاجة.
(٩) هو ابن خفاجة
الصفحه ٩٩ : بليل السليم يوم الملتقى.
(٧) هو المنصور بن
أبي عامر.
الصفحه ١٠٠ :
ومما صدر عن
الكاتب أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الابار في ذلك قوله من رسالة : وأمّا
الأوطان المحبّب
الصفحه ١٠٧ : والكوفة ثلثا البصرة. وأول مولود ولد فيها عبد الرحمن ابن
أبي بكرة رضياللهعنهما فنحر يومئذ جزورا وأطعم
الصفحه ١١٠ : : هذه والله المدينة التي
أعلمني أبي محمد بن علي اني أبنيها وأنزلها وينزلها ولدي من بعدي ، ولقد غفلت عنها
الصفحه ١١٤ : حسنة ؛ قال الجنيد : كان الخلق يركضون فإذا بلغوا ميدان أبي يزيد
هملجوا. ومات سنة إحدى وستين ومائتين ابن
الصفحه ١١٩ : وهو ابن أبي خيثمة ،
وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة ومحمد بن يزيد المبرّد
وثعلب
الصفحه ١٢٦ : فدخلها بالأمان ثم قتل ممن فيها من الرستمية عددا كثيرا وبعث
برءوسهم إلى أخيه أبي العباس وطيف بها في
الصفحه ١٣٣ : سعد بن أبي وقاص إلى عمر رضياللهعنهما باجتماع أهل الموصل إلى الانطاق واقباله بهم إلى تكريت حتى
نزل