البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/٢١١ الصفحه ١٥ : أبي القاسم صلىاللهعليهوسلم.
اخميم (٤) : مدينة في البلاد المصرية في الجانب الشرقي من النيل لها
الصفحه ١٨ : مراحل.
الأخشبان (٨) : جبلا مكّة ويقال إن جبل أبي قبيس أحد الأخشبين ، وفي
الحديث قال جبريل عليه الصلاة
الصفحه ٢٣ : يزل أمر ذلك الرجل ينمي ويخرج حتى بلغ معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما ، فأرسل رسولا وكتب إلى صاحب
الصفحه ٢٤ : فيمن أراد وخلف من قومه في عدن أبين والشحر أكثر ممن سار ، فلما
صار منها على مقربة من يوم وليلة بعث الله
الصفحه ٣١ :
ليستنصره على بني أسد قاتلي أبيه ، فلما أوغل في بلاد الروم وصاحبه وهو الذي قال
فيه : بكى صاحبي لما رأى الدرب
الصفحه ٣٣ : سبي عين التمر أعتقه صبيح مولى أبي العاص بن أميّة ، يقال أصابه خالد في
علوج عين التمر وادعوا أنهم من
الصفحه ٣٤ : ففعل ، وأجاز الجارية وتوثق منها بالكتمان عليه وأفضل على
أبيها ، فانقلبت عليه.
وذكر أنه لما دخل
عليه
الصفحه ٣٨ : دفن في كنيسة بانطاكية وانه قتل في شهر آب.
__________________
(١) سقط الاسم من ع
وكتب في ص : اندراق
الصفحه ٤١ : علي وأنكيت فيك أشد من نكايتك فيّ ، وها أنا أقطع عليك
السلاسل في الحيل ، فتكفي حيلتك في أبي ثم حيلتي في
الصفحه ٤٦ : وأعمالها والسوس كله
وأغمات ونول لمطة والصحراء. وبأغمات قبر أبي القاسم محمد بن عباد جلبه إليها يوسف
بن
الصفحه ٥٢ : (٥) : كنت في جلاس تميم بن أبي تميم ومن يخف عليه جدا قال :
فأرسل إلى بغداد فابتيعت له جارية رائقة فائقة الغنا
الصفحه ٦١ : العجائب وليقفوا على نهايته ، فلما علم الملك ذلك
ضحك وقال للترجمان : أخبر القوم أن أبي أمر قوما من عبيده
الصفحه ٦٢ : أبي موسى ، وفتح أبو موسى سرّق على مثال رام هرمز.
والأهواز موضع يجمع
سبع كور ، وبلغ عمر رضياللهعنه
الصفحه ٦٣ : بزاد
الأبيات.
وقد ذكر ابن دريد
في مقصورته هذه القصة في قوله (٢) :
ثم ابن هند
باشرت
الصفحه ٦٥ :
حسان ومن معه يشربون من أعلاه وكانت الكاهنة ومن معها يشربون من أسفله ، وأبى حسان
أن يقاتلها ليلا فوقف كل