البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/١٦٦ الصفحه ٤٥٨ : ذراع وخمس أذرع ، فكمل
الطول ثلثمائة ذراع وثلاثين ذراعا ؛ وزاد محمد بن أبي عامر بأمر هشام بن الحكم في
الصفحه ٤٨٠ :
القرية فيقال :
قسطلة درّاج ، وكان أبو عمر هذا كاتبا من كتاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي
عامر
الصفحه ٤٩٨ : الكعبة ، فأشار عليه أقلهم بهدمها وأبى أكثرهم وكان أشدهم عبد الله بن عباس
رضياللهعنهما ، وقال له : دعها
الصفحه ٥٠٤ : يشربون ما يصل إلى المهدية من الماء ، فلم تفتح تلك المصانع إلا أيام حصار
أبي يزيد ، ولو لا ذلك لم يوجد ما
الصفحه ٥٠٥ :
كيلان
(١) : موضع بالري ينسب إليه محمد بن صالح بن [أبي] بكر بن توبة
(٢) الكيلاني روى عن أبيّ كريب
الصفحه ٥٠٨ : القيرواني اللبيدي روى عن ابن أبي زيد وأبي حسن بن
القابسي ، وله كتاب «الجامع والشرح في التفصيل والتخليص
الصفحه ٥١٦ :
فصاروا أيادي ما
يقدرون
منه على شرب طفل
فطم
وقال أميّة بن أبي
الصلت في قصيدة له
الصفحه ٥٢٠ : بنيان الأول ، وكان يسكنها الروم.
وغزاها خلف الخادم
مولى زيادة الله بن إبراهيم عند قيام أبي عبد الله
الصفحه ٥٢٤ : من القيروان كانت فيه وقيعة بين يحيى بن إسحاق الميورقي وبين صاحب تونس
يومئذ السيد أبي زيد بن أبي العلا
الصفحه ٥٢٨ : لمسودّة تزخر ، لها حدب تقذف بالزبد ، فكان أول من اقتحم سعد ابن ابي وقاص
ثم أقحم الناس خيولهم ، وقد قرنوا
الصفحه ٥٣٠ : سنة ثلاث
وتسعين.
المدان
(٣) : بلد بالحجاز ، به مات عيسى بن جعفر بن أبي جعفر سنة
ثنتين وتسعين ومائة
الصفحه ٥٣٣ :
ومصلّى العيد في
رأس الميدان في مربعة أبي جهم ، ويطوف به من جميع نواحيه البنيان والعمارات ، وهو
الصفحه ٥٣٤ : خراجنا ستين ألف درهم ، وأن تقروا بيدي
ما كان ملك الملوك كسرى أقطع جدّ أبي حيث قتل الحية التي أكلت الناس
الصفحه ٥٣٥ : أجنادين ، وكان بين الوقيعتين عشرون يوما
، وكان ذلك قبل وفاة أبي بكر رضياللهعنه بأربعة أيام.
ولما كان
الصفحه ٥٥٥ :
فأعقب بعد
فترتها جموم
فلا وأبي مآب
لنأتينها
وإن كانت بها
عرب وروم