البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٠/١٥١ الصفحه ٣٤٨ :
افرنجة ومن رومة والقسطنطنية ليوم معروف جعل عيدا لها.
وغزا شنّت ياقوب عبد
الرحمن بن المنصور بن أبي عامر
الصفحه ٣٥١ :
عثمان بن عبد
الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح ، له تصنيف في علوم
الحديث
الصفحه ٣٦٥ :
بعضها على بعض ،
ثم قام عليها بغيا وعدوانا ، ثم قال : هل بقي لنا من مبارز؟ فخرج إليه علي بن أبي
الصفحه ٣٧٧ : ، به كان قبر أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب
بن أسد بن عبد العزى ، وهو أحد الأجواد
الصفحه ٣٨٠ : بذلك
ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم نفى الحكم بن أبي العاص إلى الطائف فصار راعيا حتى رده
عثمان
الصفحه ٣٨٨ : سبعين ومائة (٢) بني سور طرسوس على يد أبي مسلم فرج الخصي (٣) التركي ، وجّهه مولاه هارون الرشيد لذلك
الصفحه ٣٨٩ : برا وبحرا ، وهم أحسن
الناس معاملة بضدّ أهل سرت ، وداخل سورها بئر تعرف ببئر أبي الكنود ، يقال إنه من
الصفحه ٣٩٦ : شمر بن ذي الجوشن ، وقيل سنان بن أبي
أنس ، وصاحب الجيش عمر بن سعد بن أبي وقاص ، وحمل رأسه إلى
الصفحه ٤٠٨ : بن حسنة : أمّه حسنة امرأة عدولية.
عدن
(٩) : مدينة باليمن بينها وبين أبين اثنا عشر ميلا ، وهي (١٠
الصفحه ٤١٤ : عليها وسوء أثره فيها ـ وذلك أن
المنصور يعقوب كان وجه يعقوب ابن عمه أبي حفص بن عبد المؤمن في عسكر فخرج من
الصفحه ٤١٦ : الله بن أبي حفص بالوقوف تحت الراية ، وحملت الروم فقصدت الراية ظنا منها
أن الناصر عندها ، فوضعت السيف في
الصفحه ٤٢٨ : ثنية من
غزال
غزنة
(٥) : مدينة من مدن خوارزم منها أبو الفضل محمد بن أبي يزيد
طيفور السجاوندي
الصفحه ٤٣٥ : الإمام المشهور بالعلم والصلاح وهو أبو عمران موسى بن عيسى بن أبي
حجاج الغفجومي الفاسي (٦) ، توفي بالقيروان
الصفحه ٤٤٤ : ،
رحل الناس إليه من الأقطار ، وقصدوه من كل الجهات ، وكان يجري مجرى أبي العباس بن
سريج ، جاءته الدنيا
الصفحه ٤٥٥ : صلىاللهعليهوسلم أبا سفيان بن حرب ، ويقال علي بن أبي طالب رضياللهعنهما ، فهدمها.
وبها مات مسلم بن
عقبة المري