البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٨/١٣٦ الصفحه ٣٦٨ : قسطنطين فلجأ إلى صقلية ، فصنعوا له حماما ودخله فقتلوه فيه.
وبمدينة صقلية نهران مطردان من عين واحدة.
وكان
الصفحه ٣٩١ : كتبها يتشوق إلى ابنه الأصغر ، وضمنها نصائح كثيرة.
(٤) المشهور في كنيته
«أبو بكر» وهو محمد بن الوليد
الصفحه ٤٣٨ : فدك إلى ما كانت عليه على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكانت له خالصة في أيام امرته (١) تغل له عشرة
الصفحه ٤٧٢ :
قالوا (١) : وأصل كتب الهند وسننهم من قمار ، وحكمهم أن من ذبح بقرة
ذبح بها ، وعباد قمار لا يقربون
الصفحه ٤٧٣ :
الأثمان ، وبشمال هذه المدينة جبل يقال إن فيه كنوزا ومطالب وطلابا إلى الآن.
قبا
(٢) : مدينة من بلاد
الصفحه ٥٩٨ : ، وكتب إلى الحارث بن يزيد
: إن هم استجابوا فخلّ عنهم ، وإلا فخندق على خندقهم خندقا أبوابه مما يليك حتى
الصفحه ٩٥ : أذربيجان إلى الباب والأبواب من الخزر ، وجاز الباب حتى بلغ مدينتهم بلنجر ،
ومات هناك بالخزر ، والترك تعرف
الصفحه ٢٧١ : إلى طرسوس فدفن بها.
رقادة
(٢) : على أربعة أميال من قيروان افريقية ، وكانت مدينة كبيرة
دورها أربعة
الصفحه ٣٣١ : به ، فطلب الصلح ، وكتب إلى عتبة
فأجابه إلى ذلك على الأهواز كلها ومهرجان ما خلا نهر تيرى ومناذر وما
الصفحه ٣٤٩ : .
وكان الكاتب أبو
المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي ولى قضاء مدينة الأربس وشقبنارية إلى
نظر قاضي
الصفحه ٤٤٤ : أبو الوليد الباجي ببغداد ، وأدخل كتبه إلى الأندلس
: «التبصرة» في الفقه و «اللمع» في أصول الفقه
الصفحه ٥٧١ : نار لا يتوصل إلى بركانه لأنه دائم الدهر يرمي بالنار.
الناصرة
(٤) : قرية بالشام على ثلاثة عشر ميلا من
الصفحه ٦١٩ : ليلتين من مكّة من جبال تهامة ، وأهله
كنانة ، تنحدر أوديته إلى البحر ، وهو في طريق اليمن إلى مكّة ، وهو
الصفحه ٢٦ : رضياللهعنه كتب إليه بأن الروم قد أجلبت على المسلمين بمجموع عظيمة
وقد رأيت أن نمدّهم باخوانهم من أهل الكوفة
الصفحه ٣٨ : الثاني من ملوك اليونانيين ، وقيل نسبت
إلى الذي بناها انطيخين ولما عرّبت غيرت صورتها (٣) ، وهي إحدى عجائب