البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩٢/١ الصفحه ١٧٤ : ، فأتى إلى المدينة وهم يتحارسون على سورها فعرفوه وأصعدوه بالحبال إليهم
وفتح أبواب خزائن السلاح وخرج بهم
الصفحه ٢٣٨ : . وفي سور دمشق فتح كالأبواب تدخل
منها الأنهار إلى المدينة وهي تجري داخل المدينة وتخرق دورها وأسواقها
الصفحه ٥٣ : رجال
وقوف.
وكان لها من
الأبواب : باب القنطرة شرقي ، باب اشبونة قبليّ ، باب رزق غربي ، باب السويقة
الصفحه ١٧ : مالا معلوما ، وكان المأمون فطنا
فقال : ارفعوا ما أنفقتم على فتح هذه الثلمة ، فوجدوه موازيا لما وجد من
الصفحه ٣٩٨ : شرفات وأبواب حديد ، داخله عين ماء عذب
، وعلى العين درابزين من نحاس لئلا يسقط فيه أحد ، وقد أجري ماؤها في
الصفحه ٧٨ :
والأبواب في بعض أعصار الإسلام محمد ابن يزيد من ولد بهرام جور وكانت مملكته نحوا
من شهر ، وكان أهلها أسلموا
الصفحه ٤٤ : يوما في الصحراء بناء فأمر الريح فأمّت به ذلك البناء
فإذا قصر مبني من النحاس عليه شرفات وله سبعة أبواب
الصفحه ٤٣٩ : دار
مملكة ، ويقال إنّ الذي بناها هو الفرما الملك. ووجه ابن المدبّر لما وصل مصر إلى
الفرما لهدم أبواب
الصفحه ٥٩٦ : إسلامية ، ولها أربعة أبواب ، وهي كثيرة المياه
والبساتين والزروع.
وقيل (٢) : بل هي قديمة البناء ، ولذلك
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين
الصفحه ٧٠ : الثالثة فكسر بقية الحجر وقال
: «الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأرى أبواب صنعاء من مكاني الساعة
الصفحه ١٣٦ :
إلى مدينتهم ، وصابروهم إلى أن ضاق مجالهم وانحجزوا في مدينتهم ورجعوا إلى النشاب
وأغلقوا الأبواب فأحرق
الصفحه ٢٧٠ : الجبال على مسافة أكثر من يومين ، وفي شرقيها جبلان يسميان المنخرين.
وفتح الرقة عياض
بن غنم (٣) سنة ثمان
الصفحه ٤٨٢ : ، أعمدة بالذهب ، وطوله إحدى وعشرون ذراعا ، وبين باب الملك اثنا
عشر ميلا ، ولها من الأبواب نحو مائة باب
الصفحه ٥٢٩ : الفتح ، ولا تصلى جماعة ، وتصلى ثمان ركعات لا يفصل بينهن ، واتخذ
الايوان مسجدا وفيه تماثيل الجص رجال وخيل