البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٧/٤٦ الصفحه ٥٠ : نحو من خمسين ومائة مدينة
، وقد كانت مملكتهم قبل ظهور الإسلام بافريقية وجزيرة صقلية وجزيرة اقريطش
الصفحه ٥٣ : وإسلام على انحراف وخروج عن الطاعة ، ومعنى
هذا الاسم عندهم جمعت الفوائد ، وفي أخبار الحدثان انه كان يقال
الصفحه ٥٤ : ملك الروم وانه أراد قتله
لموجدة لم يكن لها حقيقة وأنه هرب منه ورغب في الإسلام ، فأسلم بين يدي الوليد
الصفحه ٥٦ : رضياللهعنه ، فعجبوا من ذلك وقالوا : ما كذبتنا هذه الكرة قط إلا
اليوم ، فكان ما قدر الله تعالى من مجيء الإسلام
الصفحه ٥٨ :
بلد للإسلام ،
وعلى مقربة من أسوان ، جنوبا من النيل ، جبل في أسفله معدن الزمرد وفي برية منقطعة
من
الصفحه ٦٠ : ءت أحوال أهلها وخافوا ويئسوا من الاعانة ، فأصفق رأيهم على إسلامها للعدو
والخروج عنها فكان ذلك ، وأجلّهم
الصفحه ٦٧ : الإسلام وفي
حروب القادسية ، والفيلة في جزيرة أورشين كثيرة ويستولدونها وتخرج منها إلى سائر
البلاد من الهند
الصفحه ٦٩ : يا أمير المؤمنين فإنه آية الإسلام
وإذا رآه من يأتي في مستقبل الزمان علم أن أصحاب مملكته لم يغلبوا
الصفحه ٨٤ : ، وببدر عين فوارة ، وموضع القليب الذي كانت بازائه الوقيعة المباركة
الإسلامية هو اليوم نخيل وموضع الشهدا
الصفحه ٨٦ : بالمتاجر ويأتيهم من بلاد الترك والإسلام
اليهود والترك بالمتاجر أيضا والمثاقيل البرقطية (٤) يحملون من عندهم
الصفحه ٩٢ : ارتد عن الإسلام وادعى النبوة ، ولما
انتهى خالد رضياللهعنه بالمسلمين إلى عسكر طليحة وقد ضربت له قبة من
الصفحه ٩٣ : مقصودة من جميع الأراضي الإسلامية
وإليها حجّهم ، وهي بين شعاب الجبال ، وطولها من جهة الجنوب إلى الشمال نحو
الصفحه ١٠٠ : على لبد ، أسلمها الإسلام ، وانتظمها
الانتثار والاصطلام ، حين وقعت أسعدها الطائرة ، وطلعت أنحسها
الصفحه ١٠٢ : هذه دار
الملك بصقلية في مدة الإسلام ومدة الروم ، ومنها كانت تخرج الأساطيل للغزو ، وهي
على ساحل البحر
الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع