البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٤٦ الصفحه ٢٨٧ : ، فزبر الرسول وطرده ، فدعا
الجليلان ولده وحاشيته وشاورهم فمنهم من يقول : أنا أذهب فأحمله اليك مقيدا
الصفحه ٣٨١ : من الذخائر ، إنما
كانت مما صار لصاحب الأندلس من غنيمة بيت المقدس إذ حضر فتحها مع بخت نصر.
وحكوا أن
الصفحه ١٤٥ : ،
وفيهم من البربر الذين دخلوها في قديم الزمان عند خروجهم من بلادهم وانجلائهم عنها
، فان بلاد البربر إنما
الصفحه ٥٠٠ : ، إنما مثلي ومثل كسكر مثل
شاب عند مومسة تلوّن (٥) له كل يوم وتعطر ، وأنا أذكرك الله تعالى الا بعثتني في
الصفحه ٣٩٨ : بحر
القلزم مرحلة واحدة ، وإنما نسب هذا البحر إلى فاران ، وهي مدينة من مدن العماليق
على تل بين جبلين
الصفحه ٥٦ : آرائهم ، فكان كل جالس فيها
إنما جلوسه تلقاء وجه صاحبه لا يخفى على أحد منهم شيء من حال غيره يتساوى قريبهم
الصفحه ٢٤٩ : بالطين والخشب ،
وإنما سكنها أهلها بسبب أنها (٤) فرضة لبلاد السند وغيرها ، وتجارات أهلها من وجوه شتى
الصفحه ١١٨ : ،
هلموا فاتبعوني ، فأخرجهم من القرية إلى موضع رمل فقال : اكشفوا هاهنا ، فكشفوا
فإذا البرد والقضيب وقعب
الصفحه ٢٩٣ : إذا أتى البيت طاف بها وزمزم على بئر
اسماعيل ، وقيل إنما سميت زمزم لزمزمته عليها هو وغيره من فارس ، وفي
الصفحه ٥١٩ :
، فلما وليت ماردة تتبعته لأنتقل منه كل ما استحسنته ، فبينا أنا أطوف في بعض
الأيام بالمدينة إذ نظرت إلى
الصفحه ٦١٠ : ،
فقال له يحيى بن خالد : أنا أكفيك أمره ، فأرسل إلى سليمان بن جرير ، وكان من
ربيعة يرى رأي الزيدية متعصبا
الصفحه ٣٥٤ : ، وقد نقل ياقوت عن بعض أصول صحيحة من فتوح
ابن عبد الحكم «سبرت» ثم وجدها أيضا «سبرة» ، قال : وأنا أخشى أن
الصفحه ١٥٤ : رضياللهعنه : من يهد الله فهو المهتدي [قال] : وأنا أشهد ، فقال عمر رضياللهعنه : ومن يضلل فلن تجد له وليا
الصفحه ٢٩ : ،
وهو القائل (١) :
من ليس بالباكي
ولا المتباكي
لقبيح ما يأتي
فليس بزاكِ
الصفحه ٢٦٠ : ورب الكعبة ، وبات جساس
على مثل الرضف حتى أصبح فأرسل إلى الهجرس فأتاه فقال له : إنما أنت ولدي ومني