البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٧/٣١ الصفحه ٣٢٦ : صلىاللهعليهوسلم ، قالوا : وسبب إسلامه ووفوده على النبي صلىاللهعليهوسلم واقطاعه له أرض عمان ، قال : عترت يوما
الصفحه ٣٤٥ : ، والنكتة
السوداء التي بقيت في بساط الإسلام ، والخبأة الطلعة ، الذي لا حال للمسلمين معه ،
قد جعلته النصرانية
الصفحه ٣٥١ : والعمال ، وبها الديوان والمجبى ، وهي مدينة إسلامية بناها محمد
بن القاسم بن أبي عقيل ابن عم الحجاج
الصفحه ٣٥٩ : ء ، وكانت
وليمة المأمون هذه تدعى وليمة الإسلام إذ لم يكن في ولائم الإسلام قط مثلها.
صنف
(١) : جزيرة من جزر
الصفحه ٣٧٧ :
ضمار
(٥) : حجر كان لبني سليم يعبدونه ، وبينا عباس بن مرداس يوما
عند ضمار بعد أن جاء الله تعالى بالإسلام
الصفحه ٣٧٩ : الإسلام ، ودخل نفر من
أصحابه تحت دبابة زحفوا بها إلى جدار الطائف ، فأرسلت عليهم ثقيف سكك الحديد محماة
الصفحه ٤٦٢ :
ذلك.
وهي الآن خراب لأن
المسلمين لما غزوها في صدر الإسلام هرب أهلها (٨) من باب يقال له باب النسا
الصفحه ٥٤٠ : الإسلام وقتل جرجيرا صاحب سبيطلة وانهزمت الروم
وتفرقوا في القلاع وتبعهم المسلمون فبلغت خيلهم قصور قفصة
الصفحه ٥٤٧ :
ويصب في نهر مهران
السند ، والغالب على أهل الملتان أنهم مسلمون ، والحكم فيهم لأهل الإسلام
الصفحه ٥٧٤ : شرائع
الإسلام ، حتى إذا تعلّم جعل يسأله عن الاسم الأعظم ، وكان يعلمه ، فكتمه إياه
وقال له : يا ابن أخي
الصفحه ٦٠٧ : ماله ، فعدت
بنو بكر على رجل من خزاعة فقتلوه ، فعدت خزاعة ، قبيل الإسلام ، على بني الأسود بن
رزن : سلمي
الصفحه ٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، قلتُ لعمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : ألا أُحدّثك كيف كان بدء إسلامي ، قال
الصفحه ١٤ : أيّد الإسلام ونصره ، وأعلاه وأظهره».
الأحقاف : هي
منازل عاد قيل كانت بالشام ، وقيل هي بلاد رمل بين
الصفحه ٣٨ : البحر ،
قالوا : وكل شيء عند العرب من قبل الشام فهو انطاكية ، ويقال ليس في أرض الإسلام
ولا أرض الروم
الصفحه ٤٥ : متبع له ووطب من لبن ، فلما مرّ بنا سلّم علينا بتحية الإسلام فأمسكنا عنه
وحمل عليه محلّم بن جثامة فقتله