البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣١ الصفحه ٥٧٦ : ، قال : فأنا أنزل ، فأرسل
إلى زياد : أنزل فأكلمك وأنا آمن؟ قال : نعم ، فنزل الأشعث من النجير فخلا بزياد
الصفحه ٢٦١ : فإنما أنا أحد رجلين
: إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على من أودعه إياها ولن يسلم الرجل
الخير
الصفحه ٤١٤ :
حتى ذلت عموريّة
وما دونها من مدائن صاحبة الروم على أداء الجزية وانزال جماعة من المسلمين مدينة
الصفحه ٣٦٣ :
الحديث ، وحين لم يقدر معاوية رضياللهعنه على انكار هذا الحديث قال : إنما قتله من
الصفحه ٤٤٥ : بأرض مصر موضع يشرب من ذراع اثني عشر غير الفيوم لحكمة
بنيان هذا اللهون ، وإنما ري أرض مصر يشرب من ذراع
الصفحه ٤٤ : : من بنى هذا القصر؟ فقال النسر : يا نبي الله لا
أدري من بناه وأنا عليه مذ ثمانمائة عام ، هكذا أصبته
الصفحه ٤٩٩ : الأساس ، وكان البناة يبنون من وراء الستر ، والناس يطوفون من خارج ، فلما
ارتفع البنيان إلى موضع الركن
الصفحه ٤١٨ :
كفلاء ككفالة
الحواريين لعيسى بن مريم عليهماالسلام ، وأنا كفيل على قومي» ، قالوا : نعم.
وقال
الصفحه ٤٦٤ :
هذا القصر حصنا عظيما ، وإنما هدم عن عهد قريب لأنه تحصن فيه قوم من القطّاع
فكانوا يقطعون بتلك الجهات
الصفحه ٥٤٢ : النبي صلىاللهعليهوسلم : «الصّلاة أمامك» ، وهو مبني بحجارة مطرورة دون سقف ،
إنما هو حائط من جميع جهاته
الصفحه ٥٩٤ : المشركون ، وإنما كانت حيلة
من ابن الجزري ، فاتبعه العلج وعلا عليه ، فلما تمكن منه ابن الجزري رماه بوهق
الصفحه ٥٤ :
اسكندرية
(١) : مدينة عظيمة من ديار مصر بناها الاسكندر بن فيلبش فنسبت
إليه ، وهي على ساحل البحر
الصفحه ٦٠ :
عجيبة وإنما بنى زيري سورها وحصّنها وعمّرها فليس في تلك الأقطار أحصن منها ، وهي
بين جبال شامخة محيطة بها
الصفحه ٨٧ : كثيرة الحنطة والحبوب والعسل
واليهود بها يعدلون النصارى كثرة وربضها خارج عنها ، وهي في القسم الثالث من
الصفحه ٣٤ : أنّى يكون هذا وأنا ضعيف مهين فقير حقير ، فقال :
قدر ذلك لك من قدّر في عصاك اليابسة ما تراه ، فنظر أشبان