البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٧/٣١ الصفحه ٥٦ : الصناع وسألهم أن يبنوا
له مثله فقالوا :لا نقدر على ذلك ، فعزم عليهم ، فقام إليه شيخ فقال : أنا أبني لك
الصفحه ٦٠ : الطاغية خيلا توصلهم
إلى مأمنهم وكان صاحب أناة وسياسة ، ويقال إنه لمّا مات دفن في قبلة جامعها
الأعظم
الصفحه ٨٧ : الراوي : قلت له : ما سبب ذهاب
عينك؟ فقال : أمر عجيب ، وامتنع أن يخبرني شهورا ، ثم حدّثني قال : جاءني وأنا
الصفحه ١١٨ : : يا عم أمير المؤمنين وأي أوان عرس هذا فلتلحقنا
بحران ، قال : أنا أفعل ذلك إن شاء الله تعالى ، فألحقهن
الصفحه ١٤٥ : ،
وفيهم من البربر الذين دخلوها في قديم الزمان عند خروجهم من بلادهم وانجلائهم عنها
، فان بلاد البربر إنما
الصفحه ١٥٠ : رجالهم ، قال : فقاموا وصاحوا بمكة وقالوا : قد جاءكم الخبر وهذا محمد إنما
تنتظرون أن يقدم به عليكم فيقتل
الصفحه ١٥٤ : رضياللهعنه : من يهد الله فهو المهتدي [قال] : وأنا أشهد ، فقال عمر رضياللهعنه : ومن يضلل فلن تجد له وليا
الصفحه ١٧٨ : كبير تدخله المراكب وليس لأهل جسطة مراكب ولا
دواب يتصرفون عليها إنما يتصرفون بأنفسهم ويستخدم بعضهم بعضا
الصفحه ٢٤٩ : بالدماء ، فلما رأينا وجهه جهرنا
بالتكبير ، وتركت رؤوس الخوارج تنغف وهي اليك سراع ، وأنا منصفك : إن كنت
الصفحه ٢٦٠ : ورب الكعبة ، وبات جساس
على مثل الرضف حتى أصبح فأرسل إلى الهجرس فأتاه فقال له : إنما أنت ولدي ومني
الصفحه ٢٨٧ : ، فزبر الرسول وطرده ، فدعا
الجليلان ولده وحاشيته وشاورهم فمنهم من يقول : أنا أذهب فأحمله اليك مقيدا
الصفحه ٢٨٨ : به القتل إذ ليس له أن يفعل ما فعل ، وقال للفقهاء حين
خرجوا : إنما بدرت بالفتوى خوفا أن يكسل الرجل عما
الصفحه ٢٩٣ : يسقوهم وقالوا : انا بمفازة
ونحن نخشى على أنفسنا مثل الذي أصابكم ، فقال عبد المطلب لمن معه : ما ذا ترون
الصفحه ٣٥٤ : ، وقد نقل ياقوت عن بعض أصول صحيحة من فتوح
ابن عبد الحكم «سبرت» ثم وجدها أيضا «سبرة» ، قال : وأنا أخشى أن
الصفحه ٣٥٨ : ؟ ما أرى السرور إلا قد قوض والأمر قد اقترب ، فقلت
: إنما هو اتفاق وقع ، والله يطيل عمرك ويكبت عدوك