البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٧/١٦ الصفحه ٣٦٣ : صلىاللهعليهوسلم وأنا جالس فلم يأكلها ولم ينه عن أكلها ، وزعم أنها تحيض.
وقال عمر بن أبي ربيعة (٣) :
قامت
الصفحه ٤١٤ : دار الخلافة. قال
سليمان بن يحيى : كنت أنا ويحيى بن أكثم نسير مع المعتصم وهو يريد بلاد الروم ،
فمررنا
الصفحه ٤٦١ : ، وهي جزيرة
حسنة عامرة بأهلها وليس بها مدينة ، إنما يسكنها أهلها في أخصاص ، وهي حصينة كثيرة
الكروم
الصفحه ٥٤٣ :
الدخول في شيء من
أمرنا ، فقال : لي عجوز خلفتها بالقيروان وأنا أحبّ الرجوع إليها ، فأذن له. ودخل
الصفحه ٤٤ : : من بنى هذا القصر؟ فقال النسر : يا نبي الله لا
أدري من بناه وأنا عليه مذ ثمانمائة عام ، هكذا أصبته
الصفحه ٤١٨ :
كفلاء ككفالة
الحواريين لعيسى بن مريم عليهماالسلام ، وأنا كفيل على قومي» ، قالوا : نعم.
وقال
الصفحه ٤٤٥ : بأرض مصر موضع يشرب من ذراع اثني عشر غير الفيوم لحكمة
بنيان هذا اللهون ، وإنما ري أرض مصر يشرب من ذراع
الصفحه ٤٦٤ :
هذا القصر حصنا عظيما ، وإنما هدم عن عهد قريب لأنه تحصن فيه قوم من القطّاع
فكانوا يقطعون بتلك الجهات
الصفحه ٤٩٩ : فاحملوه واجعلوه في موضعه ، وأنا أطول الصلاة ، فإذا فرغتم
فكبّروا حتى أخفّف صلاتي ، وذلك في حر شديد ، فلما
الصفحه ٥٤٢ : أبيه
قالوا : خير الناس ابن (٤) شرّ الناس ، فيقول عبيد : صدقتم ، هذا إبراهيم وأنا آزر ،
وكان يرى القدر
الصفحه ٥٩٤ :
قال : نعم وأستعين
بالله عليه ، فقال : اعطوه فرسا ورمحا وسيفا وترسا ، فقال : يا أمير المؤمنين أنا
الصفحه ٢١ : صلىاللهعليهوسلم فأخذ حفنة من تراب في يده ، ثم قال : «نعم أنا أقول ذلك ،
أنت أحدهم» ، وأخذ الله أبصارهم عنه فلا
الصفحه ٢٩ : الناس ولا نريهم أنا
نحفل بهم ثم نقاتلهم بعد الفراغ؟ فقال جابان : ان تركوكم والتهاون بهم فتهاونوا
ولكن
الصفحه ٣٤ : أنّى يكون هذا وأنا ضعيف مهين فقير حقير ، فقال :
قدر ذلك لك من قدّر في عصاك اليابسة ما تراه ، فنظر أشبان
الصفحه ٥٤ : عاد : أنا شداد ابن عاد ، شددت بساعدي الواد ، وقطعت عظيم العماد
، وشوامخ الجبال والأطواد ، وبنيت ارم