البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/١ الصفحه ١٧٢ : ومنى كلها منحر».
جمة
(٢) : موضع المهدية من البلاد الافريقية ، ولما بنيت المهدية
غلب عليها هذا الاسم
الصفحه ٥٦١ : من صفائح الصخور ، وبني عليها ثلاثة بيوت للأصنام ، وكلها من
حجر لا تعمل فيه المعاول ، حتى كأنها من
الصفحه ١٨٦ : له جم ، وهي كشجرة الجوز أصلا وورقا وأغصانا وثمرها
ثمر يعرف بثمر جم له نوى مثل نوى التمر ، وهو شبيه به
الصفحه ١٧٣ :
وهي طويلة ، وهو
القائل من قصيدة مدح بها الأمير أبا زكريا رحمهالله :
ذكرت جمة
والذكرى تهيج أسى
الصفحه ٣٣٢ :
القادسية ، وسواد البصرة : الأهواز وفارس ودهستان ، وهذه كلها من أرض العراق.
وعن الشعبي (٢) : ان عمر بن
الصفحه ١٨٥ : مما يلي البر ، فيه حافة مثل الحائط ، فيها نقب ينبعث منه ماء في غلظ حجر
الربع الموزون به في كل وقت من
الصفحه ٤٧٦ : الحصن ، وأهله في غفلة ، فوضعوا
السيف على الحرس فقتلوهم ، وسمع أهل المدينة الصياح فأتوا من كل ناحية إلى
الصفحه ٥٤٦ :
الصيني والعراقي ، وفي يمنى كل واحد منهم سوار ذهب ، وهؤلاء المخنثون يتزوجون
الرجال في عوض النساء ، ويخدمون
الصفحه ٧ : سفيان أيهم أمير المؤمنين؟ فقلت : هذا ، فقال : أنت يا حسن
الوجه الذي أمرُ هذه الأمّة كلها في عنقك؟ لقد
الصفحه ١٢ : ثلاثة
آلاف واتبعوهم يقتلونهم ويأسرونهم ، وخرج كل الروم إلى ايليا وقيسارية ودمشق وحمص
فتحصّنوا في المدائن
الصفحه ٦٠ : ،
واشروسنة اسم للاقليم وليس باسم لمدينة كما أن العراق اسم للأرض والشام مثله وكذلك
الصغد وفرغانة والشاش كلّها
الصفحه ٢٣٤ : تلك القرى كلّها ، حفرها من دجلة في عقود وثيقة من
أسفلها محكمة بالصاروج والآجر من أعلاها معقودة وعليها
الصفحه ٤٤١ : ، وصارت المدائن رومية ، حتى
فتحها المسلمون. والبربر قبائل كثيرة وشعوب جمة : هوارة وزناتة وضريسة ونفزة
الصفحه ٥٣ : وسوي ووضع في موضع الشرفات من
المرمر صور بني آدم من كل الجهات تواجه القاصد نحوها فلا يشك الناظر انها
الصفحه ١٢٦ : وأسواق عامرة وبأرضها مزارع وضياع جمة وبها من نتاج البراذين والخيل
كل شيء حسن ، وبها البقر والغنم كثير جدا