البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/١٢١ الصفحه ٢١١ : وهو ملك الصين بأسرها لا ملك فوقه بل كل ملوك ذلك
المكان تحت طاعته ، والذكر له ، ويقال إن بالصين ثلثمائة
الصفحه ٢١٢ : الماء للغوص واكترى كل واحد من التجار صاحبه من الغواصين
خرجوا من المدينة في أزيد من مائتي زورق
الصفحه ٢١٩ : ومعه عدة أوتاد ، طول كل وتد ذراعان ، فإذا نزلوا غرز كل واحد منهم بحياله تلك
الأوتاد وشدّوا إليها
الصفحه ٢٤١ : ما أمرني به ، وكان معي أربعة جمال
وحمارة فأوسقتها كلها مالا من المغارة وسرت بعض الطريق وكانت معي
الصفحه ٢٤٨ :
له أرض دولاب
ودير حميم
فلو شهدتنا يوم
ذاك وخيلنا
تبيح من الكفّار
كلّ حريم
الصفحه ٢٧٠ : على رقابهم وألزم
كلّ رجل منهم دينارا في كلّ سنة وقمحا وشيئا من زيت وخلّ وعسل ، ويقال إن عمر
الصفحه ٢٧٨ : كتاب «مزدك»
(٣) الذي هو مسرح كل أديب ، ومخيلة كل كاتب ، يتنافسون في اكتتابه ، ويديمون
مطالعته لما
الصفحه ٢٨٤ : ، فانحشد إليها الناس من جميع الأقطار وحجر على خليفته كل تدبير ، واتفق
له ذلك بسرعة بطشه ، وأقام الخليفة منذ
الصفحه ٢٨٩ : محلة يوسف فركض نحو القوم وركضوا نحوه ، فبرز إليه يوسف وحده والتقيا منفردين
وتصافحا وتعانقا ، وأظهر كل
الصفحه ٣١٤ : وراء سيحون إلى
هذا البحر ، نحو نصف سنة ، وفعلوا في كل اقليم من أقاليمها العجائب ، ورجعوا إلى
ملكهم
الصفحه ٣٢٣ : سمرقند مكتوب : بين هذه المدينة وصنعاء ألف
فرسخ.
وسمرقند من عمل
الصغد وهو كله من خراسان ، وحدّ عمل الصغد
الصفحه ٣٢٤ : ، وجعلها برسم الصوفية ، وأوصى بأن يدفن فيها وأن يختم القرآن على
قبره كل جمعة ، وعين لكل من حضر لذلك ما
الصفحه ٣٢٩ : (٤) : لمّا أحاط المسلمون بالسوس ناوشوهم مرات ، كل ذلك يصيب
أهل السوس في [المسلمين](٥) فأشرف عليهم الرهبان
الصفحه ٣٣٠ : ببلاد السوس من السكر ما يعمّ أكثر أهل الأرض ويشف على كل أنواع السكر في
الطيب والصفاء ، وتعمل بالسوس
الصفحه ٣٤٤ : التي ترسي بها السفن وقد تغلب عليها
المجوس مرات ، ويحيط بجزيرة شلطيش البحر من كل ناحية إلا مقدار نصف