البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٧/٤٦ الصفحه ٣٥٧ : ، فدعا عليها حين آثرت قويقا على الصراة جهلا منها.
وقال إبراهيم بن
المهدي (٩) : كنت مع محمد الأمين في
الصفحه ٣٦١ : طولون أكرمه وبره وأسكنه بعض مقاصيره ومهّد له في
موضع حلوسه ، وحمل إليه لذيذ المآكل والمشارب ، فأبى الشيخ
الصفحه ٣٦٥ : طاغية صقلية سنة
ثلاث وأربعين وخمسمائة ، ثم استنقذت منه وعمرت ، ومنها إلى المهدية مرحلتان.
ومن الناس من
الصفحه ٤٠٠ : ،
وقال للعباس بن موسى : في علمنا المدروس ، أني أموت بطوس. ولإبراهيم بن المهدي
يرثيه :
ذكرت أخي
الصفحه ٤٢٢ : خرج إبليس يوم أحد.
عين
زربة (٩) : مدينة في الثغور الشامية بناها المهدي بن المنصور
وأتقنها.
عين
شمس
الصفحه ٤٢٣ : سلم الباهلي وهو بباب المهدي
بعيساباذ فقتلته ، وكان عقبة هذا أحد العتاة الجفاة ، وهو الذي قال ـ وقد قيل
الصفحه ٤٣٥ : للمهدي بن توالا في نهاية المنعة ، أقام عليها عسكر الملثمين سبعة
أعوام وبناؤها بالألواح ، وإليها كان تغريب
الصفحه ٤٥١ :
عبد الله ، وأقام هو يحاصر المهدية ، فلما انتهى ابنه إلى قابس جمع مدافع أهله
وعشيرته ومن انحاش إليه
الصفحه ٤٦٩ : لما دخلوا إفريقية وأفسدوا
القيروان وأكثر مدن إفريقية هرب المعز صاحب القيروان وتحصن بالمهدية ، وكان
الصفحه ٤٩٩ : أيضا.
وآخر من زاد في
الكعبة المهدي أمير المؤمنين سنة أربع وستين ومائة ، فهو على ذلك إلى الآن.
كعبر
الصفحه ٥٢٢ : وكثر
شغبه وعظمت جموعه ، فتوجه إليه بالعساكر الشيخ أبو حفص صاحب الإمام المهدي فواقعه
، وكانت بينهم حروب
الصفحه ٥٤١ : الوليد العبسي ، وهو بدابق على الصائفة فوجّه إليه خيلا كثيفة
فأصيبوا فأحفظ ذلك المهدي فاحتفل لاغزاء الجسور
الصفحه ٥٤٦ : بعث إلى واضح فضرب عنقه ، ودسّ إلى ادريس الشماخ الشامي مولى المهدي ،
وكتب له كتابا إلى إبراهيم بن
الصفحه ٥٥١ : ، وبه مدفن أهل المهدية ، يحملون موتاهم في الزوارق
إليها ثم يعودون إلى بلدهم.
وبقرب القيروان :
منستير
الصفحه ٥٥٧ : ، والمهد الذي جعلت فيه المسيح حين ولدته ،
وهو حوض أبيض غسلته فيه ، وهو قريب من العين ، وعلى فرسخين من بيت