البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٧/٣١ الصفحه ١٢٨ : يمسكه أربعة من الرجال ، وكان الإمام المهدي زاد في تحصينه وجعل فيه مخازن
أمواله وبه الآن قبره ، فإنه لمّا
الصفحه ١٣٥ : ، وكانت امتنعت على عبد المؤمن بن علي فتوجه إليها
بالعساكر صاحبه الشيخ المعظم أبو حفص صاحب الإمام المهدي
الصفحه ١٣٩ : ظهرها وترك
سائرها ، وآخر من زاد في الكعبة كرّمها الله ، المهدي سنة أربع وستين ومائة ، فهي
على ذلك إلى
الصفحه ١٨٨ : فأبادنا
صروف الليالي
والسنون العواثر
وفي حكاية طويلة
عن إبراهيم بن المهدي أن محمدا
الصفحه ٢٠٠ : هدم عليه
بيتا وقيل ألقى عليه قطيفة فقتله غما وقيل سمّه في لبن سقاه إياه.
وفي الحميمة ولد
المهدي
الصفحه ٢٠٣ : منصور فدل عليه المنصور فقتله بالرقة منصرفه من بيت
المقدس ، وبنى الرشيد حصن منصور في خلافة المهدي وشحنه
الصفحه ٢٣٢ : وأربعين وأربعمائة.
دار
قطن (٢) : من مدن خراسان ، منها الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن
عمر بن أحمد بن مهدي
الصفحه ٢٣٥ : كان عمدة الإمام المهدي حين ظهر بالمغرب وهو الذي زاد في
تحصينه وجعله مدخرا لأمواله ، وبه الآن قبره
الصفحه ٢٦٣ :
مدينته ببغداد سنة خمس وخمسين ومائة ، وأتمها المهدي ونزلها الرشيد ، وهي مدينة
واسعة عظيمة بها ينزل الأمرا
الصفحه ٢٦٨ :
مان وميت بين
غزّات
الرذّ
(٤) : قرية من ماسبذان ، فيها مات المهدي الخليفة العباسي سنة
تسع
الصفحه ٢٧٩ :
وقبر الكسائي وقبر الفزاري المنجم. ولمّا نزلها المهدي في خلافة المنصور لما توجه
لمحاربة عبد الجبار بن
الصفحه ٢٨٥ : على ملطية ، فضجّ الناس في الأمصار واستغاثوا في
المساجد والديار ، ودخل إبراهيم بن المهدي على المعتصم
الصفحه ٣١٨ : بينها وبين المهدية ثمانية أميال ، ويقال إن
الكاهنة حصرها عدو في قصر الأجم ، فحفرت سربا في صخرة صماء منه
الصفحه ٣٣٠ : ،
وبين السوس واغمات ست مراحل.
ومن السوس الإمام
المهدي محمد بن تومرت (٢) ، كان يقال له الفقيه السوسي
الصفحه ٣٣١ : ، وعليها سور من حجر حصين.
وكان بين أهلها
وبين أهل المهدية في القديم مشاحنة مشهورة ، ومن المداعبات كان