البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٧/١٦ الصفحه ١٢٣ : فشربت منه وتطهّرت به ، والمهد الذي جعلت فيه المسيح حين
ولدته ، وهو حوض أبيض غسلته فيه وهو قريب من العين
الصفحه ٦٧١ :
المنكب ٣٤٣ ـ ٥٤٨ ـ ٥٤٩
منيجان ٤٧٢
منية ابن الخصيب ٤٨٨ ـ ٥٤٨
منية نصر ٥٤٨
المهدية ١٤ ـ ١٩ ـ ٨١
الصفحه ٤٢٠ : عسكر مكرم اليوم ، فبه سمي الموضع (٢).
عسكر
المهدي (٣) : هو في الجانب الشرقي من بغداد ، وكان المنصور
الصفحه ١٢٥ : بن اسحاق هذا كان تغلب على حصن
المهدية في جملة ما تغلب عليه من البلاد الافريقية ، فتحرك إليه صاحب
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ٧٠٩ : زياد الحارثي ٥٥٠
مهارش العقيلي ٤٠٦
الهندي العباسي (محمد بن الواثق) ١٠٨ ـ
٣٠٠ ـ ٥٢٥
المهدي (محمد
الصفحه ٥٦١ : المهدية (٣) والقيروان ستون ميلا ، والبحر قد أحاط بها من جهاتها
الثلاث ، وإنما يدخل إليها من الجانب الغربي
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٢٩٦ :
ومنها يدخل إلى
بلاد السودان ، وشرب أهلها من آبار عذبة ، وبها نخل كثير وتمرها حسن ، والعرب تجول
الصفحه ١١٠ :
كره الأصمعي هذه
التسمية. وكانت قرية من قرى الفرس فأخذها أبو جعفر غصبا فبنى فيها مدينة وقال
الصفحه ١٢٩ :
وتجلب إليهم الذرة
وسائر الحبوب من بلاد السودان ، ويلبسون الثياب المصبغة من القطن والصوف وغير ذلك
الصفحه ٣٤٥ : عليه ولم يرضها حتى أتى موضع سرّ من رأى فأرضاه ، فابتدأ
بناءها.
وفي خبر أن مهدي
بن علوان الشاري
الصفحه ١٧٣ :
وهي طويلة ، وهو
القائل من قصيدة مدح بها الأمير أبا زكريا رحمهالله :
ذكرت جمة
والذكرى تهيج أسى
الصفحه ٥٢١ :
مارتلة
(١) : على نهر بطليوس بجزيرة الأندلس ، منها الزاهد موسى ابن
عمران المارتلي ، اشتهر في
الصفحه ٢٦٩ : الرصافة وحفر نهرا
يأخذ من النهروان سماه نهر المهدي ، وفيها تربة الخلفاء العباسيين.
ورصافة
(٤) أخرى