البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٧/١٦ الصفحه ١١٢ : بالرصافة إلى جانب المسجد
الجامع الذي بالرصافة وحفر نهرا يأخذ من النهروان سمّاه نهر المهدي يجري في هذا
الصفحه ٧٠٩ : زياد الحارثي ٥٥٠
مهارش العقيلي ٤٠٦
الهندي العباسي (محمد بن الواثق) ١٠٨ ـ
٣٠٠ ـ ٥٢٥
المهدي (محمد
الصفحه ٥٦١ : المهدية (٣) والقيروان ستون ميلا ، والبحر قد أحاط بها من جهاتها
الثلاث ، وإنما يدخل إليها من الجانب الغربي
الصفحه ١٢٦ :
وكمل التبريز
بالغنائم على ملاحظة من المحصورين بالمهدية وهم مع ذلك متجلدون مواظبون على القتال
الصفحه ٢٩٦ :
ومنها يدخل إلى
بلاد السودان ، وشرب أهلها من آبار عذبة ، وبها نخل كثير وتمرها حسن ، والعرب تجول
الصفحه ١١٠ :
كره الأصمعي هذه
التسمية. وكانت قرية من قرى الفرس فأخذها أبو جعفر غصبا فبنى فيها مدينة وقال
الصفحه ١٢٩ :
وتجلب إليهم الذرة
وسائر الحبوب من بلاد السودان ، ويلبسون الثياب المصبغة من القطن والصوف وغير ذلك
الصفحه ٣٤٥ : عليه ولم يرضها حتى أتى موضع سرّ من رأى فأرضاه ، فابتدأ
بناءها.
وفي خبر أن مهدي
بن علوان الشاري
الصفحه ١٧٣ :
وهي طويلة ، وهو
القائل من قصيدة مدح بها الأمير أبا زكريا رحمهالله :
ذكرت جمة
والذكرى تهيج أسى
الصفحه ٥٢١ :
مارتلة
(١) : على نهر بطليوس بجزيرة الأندلس ، منها الزاهد موسى ابن
عمران المارتلي ، اشتهر في
الصفحه ٢٦٩ : الرصافة وحفر نهرا
يأخذ من النهروان سماه نهر المهدي ، وفيها تربة الخلفاء العباسيين.
ورصافة
(٤) أخرى
الصفحه ٥٥٧ : ، والمهد الذي جعلت فيه المسيح حين ولدته ،
وهو حوض أبيض غسلته فيه ، وهو قريب من العين ، وعلى فرسخين من بيت
الصفحه ٥٥١ :
والحكاية المشهورة
في الاحتيال على هدمه ونبذ من أخباره قد تقدم في رسم الاسكندرية من باب الألف
الصفحه ٦٣٣ :
باب الملك (من
القسطنطينية) ٤٨٢
باب المنازل
(ببتاهرت) ١١٦
باب المهدي
(بعيساباذ) ٤٢٣
باب الموسم
الصفحه ٨١ : المهدية وكان ابن عمه صاحب القلعة المنصور بن بلكين بن حماد أشدّ
شوكة من صاحب القيروان وأكثر جيشا فخرج لنصرة