البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٧/١٦ الصفحه ١٢٩ : في بلاد المغرب ، وهناك مات الحسن ابن علي
بن يحيى بن تميم بن المعز الصنهاجي صاحب المهدية سنة ست وستين
الصفحه ١٣٣ :
، عصمنا الله من الفتن [ما ظهر منها وما بطن](١).
ترنوط
(٢) : فحص على ستة أميال من المهدية منه زاحف أبو
الصفحه ١٣٦ :
تماجر
(٣) : بين القيروان والمهدية من القيروان إليها مرحلة ، وتماجر
كبيرة آهلة بها جامع وأسواق وفنادق
الصفحه ١٧٣ : نعمته
لعبده خطة فيها
فمأجور
عرّض له فيها
بالرغبة في تقديمه لقضاء المهدية ، وفي
الصفحه ٢٦٩ :
والويل حلّ
بهنّه
ورصافة أخرى بشرقي
بغداد ، فيها اختط المهدي قصره إلى جانب المسجد الجامع الذي في
الصفحه ٢٨٦ : أنه رسول المهدي
المنتظر وذلك سنة إحدى وثمانين ومائتين ، وأنه خرج يتبع شيعته في البلاد ويدعوهم
إلى
الصفحه ٣٤٥ : عليه ولم يرضها حتى أتى موضع سرّ من رأى فأرضاه ، فابتدأ
بناءها.
وفي خبر أن مهدي
بن علوان الشاري
الصفحه ٥٢١ : المازري (٣) صاحب «المعلم بفوائد مسلم» و «شرح التلقين» وغير ذلك ،
نزيل المهدية ، لقي اللخمي (٤) وعبد الحميد
الصفحه ١٣ : المهدية
من البلاد الإفريقية ثمانية عشر ميلا ، وذكر أن الكاهنة حصرها عدوّها في هذا القصر
فحفرت سربا في صخرة
الصفحه ١٩ :
الاخوان (١) : منزل بين القيروان والمهدية فيه قتل أبو يزيد (٢) النكّاري ميسرة الفتى في ربيع الأول
الصفحه ٣٧ : الادريسي (م) : ١٩ لنبذوشة
(٧) كان ابن عربية من
شعراء المهدية وعلمائها حافظا للحديث ، توفي سنة ٦٥٩ (انظر
الصفحه ٨١ : المهدية وكان ابن عمه صاحب القلعة المنصور بن بلكين بن حماد أشدّ
شوكة من صاحب القيروان وأكثر جيشا فخرج لنصرة
الصفحه ٩٤ : على أساس قريش ، وآخر من زاد في الكعبة أمير المؤمنين المهدي سنة
أربع وستين ومائة فهو على ذاك الآن
الصفحه ١١٥ : المغرب ٣ : ٣٩٣ (تطوان)
(٧) هو أبو عمرو
عثمان بن عتيق به عثمان القيسي المعروف بابن عربية ، ولد بالمهدية
الصفحه ١٢٣ : فشربت منه وتطهّرت به ، والمهد الذي جعلت فيه المسيح حين
ولدته ، وهو حوض أبيض غسلته فيه وهو قريب من العين