البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/٢٥٦ الصفحه ١ : قلب وسمع وبصر وفهم منقولا
ومعقولا (إِنَّ السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ
الصفحه ٢ : الهفوات والصفح عن الاشتغال بما لا يفيد في الآخرة ، فيا رب
عفوا عن أقتراف ما لا رضى لك فيه ، فأنت على كل شي
الصفحه ١١ : الحرتين من إنسان لينزلن
أرضكم السودان فليغلبن على كل طفلة البنان وليملكن ما بين أبين إلى نجران ، إلى
آخر
الصفحه ١٣ : داخله كله مدرج إلى أعلاه ، وأبوابه طاقات بعضها فوق بعض.
وكان عبد الله بن
سعد بن أبي سرح لمّا بعثه
الصفحه ٢٥ :
__________________
(١) كذلك أورده مكررا
، وكلّه عن نزهة المشتاق.
(٢) بروفنسال : ١٢
والترجمة : ١٧ (Archidona).
(٣) ابن
الصفحه ٢٨ : فاستخرجها في كلها ، وهذا شيء
عجيب من قوتهم على هذا العلم على كثرة جهلهم وغلظ طباعهم.
أزكي
(٣) : مدينة
الصفحه ٣٦ : أربعمائة ألف عباءة قطوانية في كلّ سنة ، ويقال على
ثمانين ألفا والله أعلم.
وبعدها افتتح خالد
رضياللهعنه
الصفحه ٣٧ : مجريان ، وبها مرسى مأمون يكن من كل ريح ويحمل الأساطيل الكثيرة ، وليس
فيها شيء من الثمار ولا من الحيوان
الصفحه ٤٢ : غاية
من الموت كلُّ
لها ذاهبُ
أندرش
(١) : مدينة من أعمال المرية ، هي من أنزه
الصفحه ٤٥ : إلبيرة. وفحص إلبيرة أزيد من مسافة
يوم في مثله يصرفون فيه مياه الأنهار كيف شاءوا كلّ أوان من جميع الأزمان
الصفحه ٤٦ : وأعمالها والسوس كله
وأغمات ونول لمطة والصحراء. وبأغمات قبر أبي القاسم محمد بن عباد جلبه إليها يوسف
بن
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٥٢ : العجائب البلاط الأوسط من مسجد جامع اقليش فإن طول كل جائزة من جوائزه مائة
شبر وأحد عشر شبرا وهي مربعة
الصفحه ٥٧ : بالزعفران إلى سائر أمصار
الصين ويباع بها منه ما يعم الكل كثرة وطيبا ، وقد يعمل بهذه المدينة الحديد
الصفحه ٦١ : ثم تفقد عقله فإنه
يجد فيه نقصا بينا. وقصبة الأهواز تغلب كل من نزل بها من الأشراف إلى طبائع أهلها