البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/٢٤١ الصفحه ٥٢٢ : حبالاته ، فأتته المخاطبات من بعد وكثب ، ونسل إليه الرسل
من كل حدب ، واعتقدته الخواطر الزائغة أعجب عجب
الصفحه ٥٢٥ : كلها موقف وارتفعوا عن بطن عرنة ، وجمع كلها موقف
وارتفعوا عن بطن محسّر».
المختارة
: مدينة على الدجلة
الصفحه ٥٢٩ : الأطعمة والأشربة ، فدخل المسلمون المدائن واستولوا على ذلك كله
، ونزل سعد القصر الأبيض ، ولما عبر المسلمون
الصفحه ٥٤٢ : وعرضه خمسون ذراعا وارتفاع
حائطه عشرة أذرع (٩) ، والمزدلفة كلها مشعر إلا بطن محسّر ولا يترك التكبير
الصفحه ٥٦٠ : بلد واسع كثير الطعام واللحم والعسل والحوت (٦) ، وجبايته المثاقيل البرقطية (٧) ، وهي أرزاق رجاله في كل
الصفحه ٥٦٤ :
كان يتعبد فيه ،
ويطيف بهذا كله شمع كأنه جذوع النخل عظما ، فيخرج الناس إلى هذا الرباط ليلة كل
جمعة
الصفحه ٥٦٧ : عبد المؤمن والشيخ أبا سعيد ابن أبي حفص] ، فاجتمعا
بدانية فعرض كل واحد منهما من أسند إليه ، فكان
الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم
الصفحه ٥٧٣ : بنجران ، وأهل نجران يومئذ على دين العرب يعبدون نخلة طويلة بين
أظهرهم لها عيد في كل سنة ، فإذا كان ذلك
الصفحه ٥٧٨ : السباخ كلها ملائح ، وفيها
موضع بين نفطة والحمة يعرف بالسبع سباخ.
وفي وسط طريق
المارّ من توزر إلى نفزاوة
الصفحه ٥٩٧ : ينفي الكلّ ، ومنهم من يعبد النار ويحرق نفسه ، ومنهم من يعبد الشمس
ويسجد لها ويعتقد أنها الخالقة المدبرة
الصفحه ٥٩٩ : : البصرة والكوفة ،
والمدائن ، بينها وبين كل واحدة منها أربعون فرسخا ، وكان بناء الحجاج واسط في سنة
ثلاث
الصفحه ٦٠٣ : فأتوا بالسيوف من كل ناحية ، فقال
: والله ما هذا إلا وادي السباع ، فسمي به. وبهذا الموضع قتل الزبير بن
الصفحه ٦٠٦ : وبات هناك ، فإذا أصبح عمد كل واحد إلى علامته
فيأخذ ما يجد فيه ويحمله معه ، فمضى به إلى آبار هناك ، ثم
الصفحه ٦٠٩ : القادر بالله أمير
المؤمنين : ووردت رسل ملكي كفرة ورام ، باذلين عنها حسن الطاعة وذاكرين أن كل واحد
منهما