البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/١٥١ الصفحه ٥٣٨ : الإسلام ، وبها من كل الصناعات كل
غريبة ، وكان بها من طرز الحرير ثمانمائة طراز ، وتعمل بها الحلل والديباج
الصفحه ٥٥٠ : القيروان كلها وجميع الصناعات ، ولها
خمسة أبواب : الباب القبلي والباب الشرقي وباب زويلة وباب كتامة ، وهو
الصفحه ٥٥٥ : يوم حفل في كل عام يقصد إليه من الأقطار ومنها أبو العلاء أحمد بن عبد
الله بن سليمان التنوخي المعري
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم
الصفحه ٥٨١ : الباب دخل على الإسلام ،
ليشغل كل امرئ منكم قرنه ولا يجعله على صاحبه فانه لؤم وخذلان ووهل وفشل ؛ وإني
هاز
الصفحه ٥٨٦ : هنالك كالبطائح ، ثم يتشعب من كل
بطيحة ثلاثة أنهار ، تجتمع جميعها إلى بطيحة من الاقليم الأول ، فيخرج من
الصفحه ٦١٦ :
بلغنا بنعماك
الأمانيّ كلها
فما بقيت أمنّية
غير أن تبقى
وسبب مدحه له بهذه
الصفحه ٦١٧ : لهذه البلاد ، جيّش الجيوش من كل ناحية ، وأرسل إلى
أهل رومية وأهل قسطنطينية وأهل أرمينية ومن كان على
الصفحه ٣ : لي عن كل رجل منكم دينارا أو مدّ
قمح فأنتم آمنون على أنفسكم وأموالكم ومن تبعكم ، عليكم ارشاد الضالّ
الصفحه ٣١ : منها موضع يسمى بالخسب (٣) فيه ثلثمائة منزل في كل منزل الأقل ألف إنسان والأكثر عشرة
آلاف ، ولهم مدنية
الصفحه ٣٣ : ألف ميل ومائة ميل وعرضها ستمائة ميل.
والأندلس أقاليم
عدة ورساتيق جملة وفي كل اقليم منها عدة مدن
الصفحه ٣٨ : العالم ، مسافة سورها اثنا عشر ميلا وعدد
شرفاتها أربعة وعشرون ألفا وأبراجها مائة وستة وثلاثون ، أسكن كل
الصفحه ٤٤ : الصخر من الخيل وسائر الحيوان ، يحيط بذلك كله سور فيه صور
الأشخاص يزعم من جاور هذه المواضع انها صور
الصفحه ٤٧ : » ، وفي خبر آخر انه عليهالسلام قال : «ينقطع الجهاد من البلدان كلها فلا يبقى إلا بموضع
في المغرب يقال له
الصفحه ٦٧ : الحديد ، ويقف على رأس كل فيل رجل يسوقه بمخاطف ، ويضرب على
رأسه بخشبة ويحمل بعضها على بعض فيمر الأقوى على