البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٣/١ الصفحه ١٧١ : نسائل
ه متى عهده
بأيام جمع
واستملّا حديث
من سكن الخي
ف ولا
الصفحه ١٠٧ : عندها أصوب.
وسنستوفي خبر
الكوفة عند الوصول إلى رسمها إن شاء الله تعالى فلنرجع الآن إلى ذكر البصرة
الصفحه ٣٢٣ :
عشرة ، وبها من جند خوارزم شاه خمسون ألف فارس ، فاغتّر بهم أهل المدينة وسبقوهم
بالخروج إلى الططر ، وأخذ
الصفحه ٤٤٥ :
تملكها خوارزم شاه
، وقتل غياث الدين بن غياث الدين بن سام صاحبها ، ثم تملك الباميان وقتل صاحبها
الصفحه ١٤٣ : (١) فيمن معه من المسلمين فالتقوا بتوّج مع أهل فارس فاقتتلوا
ما شاء الله تعالى ، ثم إن الله عزوجل سلط
الصفحه ٣٠٥ : اتبعوهم حتى حصروهم بزرنج ، ومخر المسلمون سجستان ما شاء الله ، ثم
انهم طلبوا الصلح على زرنج وما احتازوه من
الصفحه ٤٢٨ : المدة
، وانما استقام لهم هذا الأمر بسبب عدم المانع ، لأن خوارزم شاه كان قد استولى على
ممالك المشرق وقتل
الصفحه ٣٢ : من قراها خرب في غزوته تلك أنقرة.
أنطابلس
: هي برقة ، فانظرها
في حرف الباء إن شاء الله تعالى
الصفحه ٤١ : فيها ما شاء
، وفيها :
سقى الله أشلاء
بسفحِ أنيشة
سوافح تزجيها
ثقال الغمائم
الصفحه ٤٤ : ء
إذا ما هو ما
شاه
فلا تصحب أخا
الجهل
وإياك وإياه
فكم من جاهل
الصفحه ٦٥ : سيرد إن شاء الله تعالى.
وفي جبل أوراس
كانت الملكة المعروفة بالكاهنة المقتولة في الفتح الأول على يدي
الصفحه ٨٣ : الططر العظمى ، كان فيها المصاف بين الملك
خوارزم شاه وجنكزخان بين نهر سيحون ونهر جيحون ودام القتال ثلاثة
الصفحه ١٣٩ : شاة ، وخرج
الناس معه مشاة حتى اعتمروا من التنعيم شكرا لله عزوجل ، ولم ير يوم كان أكثر عتيقا وعتيقة ولا
الصفحه ٢١٩ : ، وليس لملكهم من طاعتهم إلا الدعوة ، ومدار أمرهم
على إيران شاه وهو الذي يقود جيوشهم ويملك طاعتهم ، وإذا
الصفحه ٢٢٢ : ء من ماء فتفل فيه ثم دعا بما شاء الله أن يدعو
به ثم نضح ذلك الماء على تلك الكدية ، فانهالت حتى عادت