البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/٧٦ الصفحه ٤٦٩ : ء ، فاشترى الخشبة وقطعها لدار له ، فلم يلبث العراقي أن
جذم ، فقال رعاع الناس : هذا لشرائه كعيبا ، قال : ثم
الصفحه ٢٩٢ : المطلب :
إني لنائم في الحجر إذ أتاني آت فقال : احفر طيبة ، قال ، قلت : وما طيبة؟ قال :
ثم ذهب عني ، فلما
الصفحه ٤١١ : : ما فعل الرجل؟ فقلت : رأيته على حاله
في العام الماضي ، قال : ثم وافيت في السنة الثالثة ، وهي آخر ما
الصفحه ٤٨ : قلوبهم ، فلما دخلوها وشربوا ماءها قتلوا
خليفتهم عثمان رضياللهعنه ، ثم كانت الفتن.
وقال أبو عبيد :
لما
الصفحه ١١٣ : إلى قوليه وهي آخر حوز جيان وأول أحواز تدمير ، قال
البكري (٤) جعلت بسطة مدينة مفردة من الجزء الرابع من
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٥٠٢ : وما أذرت ،
والنجوم وما هوت ، والبحار وما حوت ، بارك لنا في هذه الكوفة ، واجعله منزل ثبات.
ثم رجعا إلى
الصفحه ٣١١ : حتى وصلنا إلى سمرقند ، وكان أصحاب
الحصون زودونا ، ثم صرنا إلى عبد الله بن طاهر ، قال سلام : فوصلني
الصفحه ٣١٦ :
ومن سروج (١) إلى حصن كيفا ستة فراسخ ، ثم إلى سميساط سبعة فراسخ ، ثم
إلى ملطية عشرة فراسخ ، ثم إلى
الصفحه ٦٢٢ :
يومهم ويصلون
المشي إلى وقت العتمة ، ويبيتون بقية ليلتهم إلى وقت الفجر الأخير ، ثم يرحلون ،
وهكذا
الصفحه ٢٩ : بهمن أمامه جابان وأمره بالحث
وقال له : كفكف نفسك وجندك عن قتال القوم حتى ألحق بك إلا أن يعجلوك ، فسار
الصفحه ٤١٦ : ثم استولى الروم بعد ذلك
على مدينة بسطة وباغو وما جاورهما من القرى والحصون ، وقتلوا الرجال وسبوا
الصفحه ٦٠٢ : ليالي ثم انصرف
راجعا إلى المدينة. قال أبو هريرة رضياللهعنه : نزلناها أصلا مع مغرب الشمس ، فبينما غلام
الصفحه ٢١١ : المظلومين عليه حتى يقف بين يدي الملك فيسجد المظلوم ثم يقف ، فيمدّ
الملك يده إلى المظلوم ويأخذ الكتاب فينظر
الصفحه ٤٩٤ : قطع الكافور ، وهو صمغ ذلك الشجر ، غير أنه ينعقد في داخلها ،
ثم تبطل تلك الشجرة فتنحى ويقصد غيرها. وخشب