البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/٦١ الصفحه ٤٥٠ : ء ، واختطت
الأسواق على القاطول وعلى دجلة ، وسكن هو في بعض ما بني له ، ثم قال : أرض القاطول
غير طائلة والبنا
الصفحه ٤٥٦ : فجدّها ، ثم ائتني» ، ففعل ، وجاء
رسول الله صلىاللهعليهوسلم فبرك ودعا له أن يؤدي عن جابر ، ثم قال
الصفحه ٥٠٥ : صالح المنسوب إليها ثم قال : ويقال فيه الكيلاني أيضا.
(٢) ص ع : بويه ،
وأثبت ما في تاج العروس
الصفحه ٥٣ : أثق في هذا بغيرك فتأهب
لتجلبها إلى بغداد فإذا غنت هناك فاصرفها ، قلت : سمعا وطاعة ، قال : ثم قمت
الصفحه ٢٧٧ : السيالة ثم الروحاء ثم
الرويثة قال الشيخ الجاسر في تعليقاته على «بلاد العرب» (٤٠٧) والروحاء لا تزال
معروفة
الصفحه ٨٧ : الراوي : قلت له : ما سبب ذهاب
عينك؟ فقال : أمر عجيب ، وامتنع أن يخبرني شهورا ، ثم حدّثني قال : جاءني وأنا
الصفحه ٣١٨ : ، وما
بيننا وبين سلع من بيت ولا دار ، فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس ، فلما توسطت انتشرت
ثم أمطرت ، وقال
الصفحه ٢٣١ : بن عبد الملك سنة ثمان وتسعين ، وقال المسعودي (٤) : توفي سليمان بن عبد الملك بمرج دابق من أعمال جند
الصفحه ٥٩٩ : السّلام ، وبينهما ثمان مراحل.
وقال البكري :
إنما سميت واسط بموضع يقرب منها كان يقال له واسط القصب ، وقيل
الصفحه ١٣٩ : لا يحيك
فيه السلاح ، قال : ثم خرجنا إلى موضع يقال له تعشار فجعلنا لا يمر بنا ركب إلا
سألناه عن حسين
الصفحه ١٠٢ : سبع وثمانين ومائتين وقتل من أهلها بشرا عظيما ثم عفا عنهم ، وكان
المتولي لحربها ابنه أبو العباس الذي
الصفحه ٥٨٨ : : «أما ابن عمي فقد هتك عرضي ، وأما ابن عمتي فهو الذي قال
بمكة ما قال» ثم أذن لهما فأسلما ، والقصة أطول من
الصفحه ٣٧٦ : حديث الاسراء (٤) : انه صلىاللهعليهوسلم قال : «ثم أقبلت حتى إذا كنت بضجنان مررت بعير بني فلان ،
فوجدت
الصفحه ٤٧ :
به ، ومتى عثر على
أحد منهم بات بها استبيح ماله ودمه.
افرندين
: موضع بالعراق
بناحية المدائن. قال
الصفحه ١٨٩ :
ما كان عليه من
الغم والقطوب ، فأقبلنا نحدثه ونبسطه إلى [أن] سلا وضحك ، ثم أقبل عليها وقال :
هاتي